واقع الرياضة في غزة تحت وطأة الحرب المستمرة

تعاني الرياضة في غزة من آثار الحرب المستمرة التي أطفأت أحلام العديد من الرياضيين. محمود سلمي، أحد المواهب الكروية التي كانت تتألق في الملاعب، يجد نفسه اليوم محاصرا بين جدران الخيام واحتياجات الحياة اليومية. ويشير سلمي إلى أن الحياة كرياضيين أصبحت معاناة بلا حدود بعد فقدان مصدر رزقهم، حيث قال: "نحن كرياضيين فقدنا مصدر رزقنا بالكامل. كنازحين من ملعب ‘الدرة’. يشكل لنا هذا الوضع معاناة كبيرة لا يمكن وصفها".
في الوقت الذي تستعد فيه ملاعب المونديال لاستقبال الجماهير، تحولت ملاعب غزة إلى أنقاض أو مراكز إيواء للنازحين. ولم يعد هناك مكان للهتافات، بل أصبحت المدرجات مأوى للمتضررين من الحرب. وبدوره، أوضح الصحفي الرياضي عليان الزيتون أن الرياضيين في غزة يواجهون تحديات كبيرة، حيث لا يجدون مكانا لممارسة الرياضة بعد تدمير الملاعب، وصارت الملاعب الوحيدة المتبقية عبارة عن مساحات صغيرة تضررت أيضا بفعل الحرب.
ولم تتوقف الخسائر عند الرياضيين فقط، بل طالت الأطفال الذين فقدوا مساحاتهم الآمنة للعب، حيث تحولت الملاعب إلى مراكز إيواء أو أماكن مدمرة. وأكد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أن عدد الرياضيين الذين استشهدوا منذ بداية الحرب بلغ 1007، بينهم 45 سيدة، كما تعرضت مئات المنشآت الرياضية لأضرار جسيمة.







