فلسطين تطالب بتحرك دولي بعد اعتقال لاعبتين واستشهاد رياضيين

طالب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اليوم بتحرك دولي عاجل لمحاسبة السلطات الإسرائيلية على خلفية اعتقال لاعبتين من المنتخب النسائي الفلسطيني. وتأتي هذه المطالبات في ظل تصاعد الانتهاكات بحق الرياضيين الفلسطينيين والتي أصبحت تتطلب ردود فعل جادة من المجتمع الدولي.
وأوضحت المتحدثة الرسمية باسم الاتحاد، ديما يوسف، أن الاعتقالات والتحقيقات الإسرائيلية لا تزال مستمرة، مشيرة إلى عدم وضوح المبررات التي استندت إليها السلطات في احتجاز اللاعبتين رند الحلواني ونتالي أبو دية. واعتقلت الحلواني في القدس بينما تم اعتقال أبو دية في رام الله.
وأفادت يوسف أن الاعتقال ليس حادثة فردية بل يأتي في إطار استهداف ممنهج للرياضيين الفلسطينيين. وشددت على أن ما حدث يمثل انتهاكاً واضحاً للوائح الفيفا والمبادئ الأولمبية التي تكفل حماية الرياضيين.
وأكدت على ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم لوقف هذه الانتهاكات، مضيفة أن استمرار الصمت الدولي يؤدي إلى تفاقم الوضع. وطالبت بمحاسبة الجهات المسؤولة عن اعتقال اللاعبتين، محذرة من أن تجاهل المجتمع الدولي لهذه الانتهاكات يؤثر سلباً على الرياضة الفلسطينية.
وأشارت ديما يوسف إلى أن الاتحاد الفلسطيني يعتزم اتخاذ خطوات قانونية على المستوى الدولي لتوثيق الانتهاكات. وأكدت على أن رسالتهم واضحة: الحرية لرند ونتالي، والعدالة للرياضة الفلسطينية.
وبحسب المعطيات، فإن الاستهدافات أدت إلى استشهاد 1008 من الرياضيين الفلسطينيين، بينهم 963 ذكراً و45 أنثى، من لاعبين ومدربين وإداريين. وتظهر الأرقام أن كرة القدم سجلت العدد الأكبر من الضحايا بواقع 565 شهيداً، إضافة إلى تضرر 265 منشأة رياضية، دُمر منها 184 كلياً.
وتعكس هذه الأرقام مدى المعاناة التي تواجهها الرياضة الفلسطينية في ظل الظروف الحالية، إذ تواصل إسرائيل عمليات الإبادة رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار. ويؤكد الاتحاد الفلسطيني على ضرورة دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.







