تهديدات إسرائيلية جديدة حول بيروت وسط تواصل العمليات في لبنان

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع لبنان في واشنطن بشأن وقف إطلاق النار يتيح لإسرائيل قصف بيروت إذا قام حزب الله بشن هجمات على المناطق السكنية الإسرائيلية. وشدد كاتس على أن العمليات العسكرية في جنوب لبنان ستستمر دون توقف.
وأضاف كاتس أن الجيش الإسرائيلي سيواصل إطلاق النار والعمليات البرية، مؤكدا أن القوات ستبقى في المنطقة الأمنية في لبنان حتى الخط الأصفر، بما في ذلك منطقة الشقيف، كما ستستمر الجهود لتفكيك البنية التحتية لحزب الله.
وأوضح أن القوات الإسرائيلية تتمتع بحرية العمل بدعم أميركي، مما يتيح لها توجيه ضربات إلى بيروت ردا على أي هجمات على التجمعات السكنية والأراضي الإسرائيلية.
وأعلنت إسرائيل ولبنان فجر اليوم عن اتفاق على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإنشاء مناطق تجريبية تحت سيطرة الجيش اللبناني، وذلك عقب محادثات استمرت يومين في واشنطن.
يأتي هذا التطور بعد أن أسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل تسعة أشخاص، بينما أطلق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل للمرة الأولى منذ تهديد كاتس بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأفادت الخارجية الإسرائيلية بأن الجانبين أكدا عدم وجود نوايا عدائية تجاه بعضهما البعض، والتزامهما بمواصلة المفاوضات المباشرة. كما اتفقا على استئناف المسارات السياسية والأمنية في الأسبوع الذي يبدأ في 22 من الشهر الجاري بهدف التوصل إلى اتفاق شامل.
وأشار البيان المشترك إلى أن تنفيذ وقف إطلاق النار يعتمد على توقف كامل لإطلاق النار من قبل حزب الله وإخلاء جميع عناصره من منطقة جنوب الليطاني.







