تصاعد العنف في غزة بعد غارات إسرائيلية تسفر عن ضحايا مدنيين

أفادت مصادر محلية في غزة بمقتل عشرة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال ووالداهم، نتيجة غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من القطاع. وأشارت المعلومات إلى أن الغارات تأتي في وقت حساس حيث تتزايد التوترات بين حماس وإسرائيل بعد إعلان وقف إطلاق نار في أكتوبر.
وذكرت التقارير أن عائلة مكونة من خمسة أفراد كانت ضحية غارة استهدفت شقة سكنية في شمال غربي غزة، مما أدى إلى مقتل جميع أفرادها. وأوضح محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني، أن الطفل الوحيد الناجي من العائلة كان خارج المنزل خلال وقوع الهجوم.
كما أفاد مستشفى الشفاء باستقبال جثث هذه العائلة، ما يزيد من أعداد الضحايا في ظل استمرار القصف الإسرائيلي. وأكدت تقارير أخرى مقتل ثلاثة أشخاص آخرين في حي الزيتون، ما يعكس الوضع الإنساني المتدهور في غزة.
في سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن الغارات تستهدف حركة حماس، وأشارت إلى أن الجيش لا يزال يقوم بتقييم نتائج هذه الهجمات. في المقابل، عبر السكان المحليون عن استيائهم من هذه الغارات، حيث وصف موسى العماوي الحادثة بأنها وقعت دون أي تحذير مسبق، مما أدى إلى وقوع ضحايا من المدنيين.
ولم تقتصر الأضرار على الغارات الأخيرة، بل أظهرت إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية أن ما لا يقل عن 1144 فلسطينياً قد قُتلوا منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار. وفي الجانب الآخر، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل خمسة جنود ومتعاقد مدني واحد خلال نفس الفترة.







