استمرار الشركات الأميركية في روسيا رغم التحديات الاقتصادية

أكد الرئيس والمدير التنفيذي لغرفة التجارة الأميركية في روسيا روبرت أغي أن الأعمال الأميركية تتمتع بتاريخ طويل من النجاح في السوق الروسية. وأشار إلى أن مغادرة بعض العلامات التجارية الكبرى لا تعكس انسحاب جميع الشركات الأميركية، حيث تواصل الغالبية العظمى نشاطها بفاعلية.
وأضاف أغي في حديثه للصحافيين أن هناك سوء فهم شائع حول مغزى خروج بعض الأسماء التجارية الشهيرة، موضحا أن ذلك لا يعني أن الجميع سيغادر. وأكد أن معظم الشركات الأميركية اختارت البقاء وتسيير أعمالها بنجاح داخل روسيا.
وذكر أغي أن قطاع الصناعات الدوائية والصيدلانية يمثل مثالا واضحا على الشركات التي تستمر في نشاطها في روسيا، إلى جانب العديد من القطاعات الحيوية الأخرى. وشدد على أهمية هذا الاستمرار في ظل الظروف الحالية.
جاءت هذه التصريحات خلال فعاليات منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، الذي يقام تحت شعار "الحوار البراغماتي: المسار نحو مستقبل مستقر". ويستمر المنتدى من 3 إلى 6 يونيو، حيث يركز على تطوير نموذج جديد للتنمية العالمية في ضوء التغيرات العميقة في الاقتصاد العالمي.
وتشارك وكالة الأنباء الروسية تاس كالشريك الإعلامي الرسمي للمنتدى، مما يسلط الضوء على أهمية هذا الحدث في تعزيز الحوار الاقتصادي العالمي.







