حماس تؤكد استعدادها لتسليم غزة وتتهم الاحتلال بعرقلة الاتفاق

نفت حركة المقاومة الإسلامية حماس الأنباء التي تتحدث عن رفضها تسليم الحكم في قطاع غزة، ووصفت تصريحات بعض الأطراف بأنها أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للاحتلال لاستمرار عدوانه.
وأكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، اليوم، جاهزية الحركة التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في العاصمة المصرية القاهرة والتي تم التوافق عليها.
وأوضح قاسم أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو الاحتلال، متهما المدير التنفيذي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف بتعقيد الأمور عبر ربط كافة المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي السابق للسلام في قطاع غزة.
وشدد الناطق باسم حماس على عجز مجلس السلام عن الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
واستغرب قاسم من الصمت المطبق لمجلس السلام وملادينوف تجاه إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر للجيش للسيطرة على 70% من مساحة قطاع غزة، متجاوزا النسبة المحددة سابقا في تفاهمات الهدنة.
وفي تصريح سابق، قال عضو من اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، طلب عدم ذكر اسمه، إن كل ما يثار بشأن دخول اللجنة للقطاع عقب عيد الأضحى لتولي مهامها غير صحيح بالمرة.
وأضاف عضو اللجنة، التي تمارس مهامها مؤقتا من القاهرة، أنه يرفض بشكل قاطع بدء ممارسة العمل في مناطق خلف ما يُسمّى إسرائيليا الخط الأصفر، أو التعاون مع المليشيات المسلحة التي تعمل بتنسيق إسرائيلي، نافيا صحة ما يروجه الإعلام الإسرائيلي بهذا الشأن.
وكشف المصدر ذاته عن شرط اللجنة لدخولها وتسلم مهامها رسميا، قائلا إن اللجنة لن تدخل قبل تشكيل قوة الاستقرار الدولية ونشرها في المناطق الفاصلة بين قوات الاحتلال وغزة، حيث ستوجد اللجنة بعد ذلك في كل موقع تنسحب منه إسرائيل وفقا للاتفاق الموقع.
تواصل إسرائيل تصعيد خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه منذ 11 أكتوبر بعد حرب استمرت عامين، وتتجاهل استحقاقاته، خاصة ما يتعلق بالبروتوكول الإنساني والانسحاب وإعادة الإعمار، رابطا ذلك بنزع سلاح حماس.
أسفرت الخروقات الإسرائيلية المستمرة عن سقوط شهداء وجرحى بشكل يومي، إذ أحصت وزارة الصحة في القطاع 933 شهيدا و2868 إصابة، وانتشال جثامين 781 شهيدا منذ بدء الاتفاق، بينما بلغت الحصيلة الإجمالية لضحايا حرب الإبادة 72 ألفا و942 شهيدا و172 ألفا و967 إصابة.







