حزب الله يرفض اتفاقات جزئية لوقف النار ويؤكد على التزامه الكامل

أعلن محمود قماطي نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله اليوم أن الحزب يرفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل. وأوضح أن هذه الموقف يأتي في ظل ما أسماه معادلة جديدة تتضمن امتناع إسرائيل عن قصف الضاحية الجنوبية مقابل عدم استهداف شمال إسرائيل.
وقال قماطي في تصريح مكتوب إن المقاومة والثنائي الوطني المتمثل في حزب الله وحركة أمل لن يوافقوا على معادلة الضاحية مقابل المستوطنات. وأضاف أن الجواب كان واضحاً للمعنيين وبالتنسيق مع الرئيس نبيه بري، حيث أكدوا التزامهم بوقف شامل وكامل وجدي لإطلاق النار دون العودة إلى ما قبل تاريخ 2 مارس.
وشدد قماطي على أن أي عدوان على الضاحية قد يؤدي إلى رد فعل أقوى وأعمق من الحزب. وأكد أن موقفهم ينطلق من مبدأ حماية الشعب اللبناني وعدم التفريط بحقوقه أمام أي اعتداءات.
في سياق متصل، تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الأمور، حيث منع إسرائيل من تنفيذ هجوم على حزب الله في الضاحية الجنوبية، وفقاً لما أعلنه في منشور له. وأوضح أن الاتصال الذي أجراه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان مثمراً، حيث تم التأكيد على عدم إرسال أي قوات إلى بيروت وإعادة القوات التي كانت في طريقها.
وأضاف ترمب أنه تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، حيث اتفق الطرفان على عدم مهاجمة بعضهم البعض. وقد أكدت لبنان رسمياً على هذا المقترح الأميركي حول وقف متبادل للهجمات يشمل جميع الأراضي اللبنانية، بينما دعا المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي سكان الضاحية إلى إخلائها.







