تصاعد التوتر في الضفة: قتيل ودهس واغلاق مداخل بيت لحم

في تطور لافت، كشفت مصادر طبية عن إصابة ثلاثة إسرائيليين في عملية دهس وقعت بالقرب من مفترق غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية، بينما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد شاب فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية في موقع الحادث جنوب بيت لحم.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب إن الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، وهي جهة الاتصال الرسمية مع إسرائيل، أبلغتها باستشهاد الشاب أمجد جواد عبد الفتاح نتشة، البالغ من العمر 31 عاما، وذلك إثر إصابته برصاص جيش الاحتلال قرب مفرق عصيون جنوب بيت لحم.
بدورها، قالت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية إن مستوطنين اثنين أصيبا جراء عملية دهس وقعت عند مفترق غوش عتصيون، مشيرة إلى أن منفذ الاعتداء، وهو من سكان مدينة الخليل، قد جرت تصفيته بإطلاق النار عليه في المكان من قبل جندي.
وقالت نجمة داود الحمراء (الإسعاف الإسرائيلي) في بيان إن طواقمها قدمت العلاج الأولي للمصابين في موقع الحادث، موضحة أن إصابة اثنين منهم خطيرة، بينما وصفت الحالة الثالثة بأنها متوسطة.
كما قال الجيش الإسرائيلي إن قواته قتلت فلسطينيا نفذ عملية دهس عند مفترق غوش عتصيون، واضاف ان سلطات الاحتلال أغلقت شارع 60 قرب المفترق أمام حركة السير، وسط انتشار أمني واسع في المنطقة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن الجيش الإسرائيلي أغلق عددا من مداخل محافظة بيت لحم، وشدد إجراءاته العسكرية في المنطقة.
وأضافت أن القوات الإسرائيلية أغلقت جميع مداخل بلدة الخضر جنوب بيت لحم، عقب ما ادعته بشأن وقوع عملية دهس عند مفترق غوش عتصيون.
وتشهد الضفة الغربية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة تصعيدا في اعتداءات الجيش والمستوطنين، لا سيما في المناطق الريفية والبدوية المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
وأسفر التصعيد في الضفة عن استشهاد العديد من الفلسطينيين وإصابة الالاف، إضافة إلى اعتقال وتهجير الكثيرين، وفق معطيات نشرها المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني.







