نتنياهو يثير الجدل بخطط للسيطرة على غزة وسط تحذيرات من كارثة انسانية

كشفت تقارير صحفية عن تداعيات خطط رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن قطاع غزة المحاصر.
وقالت صحيفة الغارديان ان اعلان نتنياهو اصدار اوامر بالسيطرة على 70% من قطاع غزة يمثل تهديدا مباشرا لاي وقف لاطلاق النار في القطاع.
واضافت الصحيفة ان خبراء حذروا من ان هذه السياسة قد تقوض بالكامل خطط الرئيس الامريكي دونالد ترمب المتعلقة بغزة كما انها تنذر بخلق ظروف انسانية كارثية في القطاع المدمر وقد تشكل حكما بالاعدام على عدد كبير من السكان.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن محللين اسرائيليين قولهم ان تصعيد العمليات العسكرية في غزة قد يساعد نتنياهو على تحويل انظار الاسرائيليين عن ازمات داخلية وخارجية اخرى في وقت يخوض فيه معركة سياسية وانتخابية معقدة.
واشار المحللون وفق الصحيفة الى ان الجيش الاسرائيلي يواجه تحديات متزايدة في لبنان لا سيما مع استمرار هجمات طائرات حزب الله المسيرة بينما تتزايد داخل اسرائيل المخاوف من ان تؤدي المحادثات الامريكية الايرانية الى اتفاق تعتبره تل ابيب غير ملائم لمصالحها الامنية.
وفي الملف الايراني قالت صحيفة وول ستريت جورنال ان عددا من المسؤولين والخبراء الامريكيين السابقين يشككون في فرص التوصل الى اتفاق نهائي بشان برنامج ايران النووي بسبب غياب الثقة في استعداد طهران لتقليص برنامجها النووي بما يتوافق مع المطالب الامريكية.
وبحسب الصحيفة فان احدى ابرز العقبات التي تعرقل التوصل الى تسوية تتمثل في طبيعة الية اتخاذ القرار داخل ايران وهو ما يترك الولايات المتحدة وحلفاءها في حالة ارتباك بشان طبيعة البرنامج النووي الايراني وسرعة تطوره الامر الذي يبقي خيار العقوبات الامريكية والدولية مطروحا بقوة.
وفي افريقيا سلطت صحيفة واشنطن بوست الضوء على تنامي انعدام الثقة في جمهورية الكونغو الديمقراطية بالتزامن مع انتشار مزاعم ونظريات مؤامرة تزعم ان تفشي فيروس ايبولا مجرد خدعة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في منظمات اغاثية قولهم ان بعض السكان باتوا يعتقدون ان المرض مختلق لتحقيق مكاسب مالية او للسيطرة على مناطق غنية بالمعادن.
وقال هؤلاء المسؤولون ان ذلك يزيد من تعقيد جهود مكافحة الوباء ويؤدي الى تصاعد التوتر والعنف ضد العاملين في المجال الانساني.







