حركة فتح تنفي علاقة عزام الاحمد بصفحة فيسبوك مثيرة للجدل

نفت حركة فتح وجود أي صلة للقيادي عزام الأحمد بصفحة فيسبوك تحمل اسمه، تداولت منشورات مثيرة للجدل، وهجوما على قيادات داخل الحركة، وإشارات إلى رفض قطاع غزة له في الانتخابات الداخلية.
وانتشرت المنشورات المنسوبة للأحمد على نطاق واسع، بالتزامن مع الجدل الدائر حول الانتخابات الداخلية لحركة فتح، ما دفع الكثيرين للاعتقاد بأنها صادرة عنه شخصيا.
وكشف التحقق من الصفحة أنها حساب منتحل لا يمت للأحمد بصلة، ولا يعكس مواقفه الرسمية.
وأوضح الناطق باسم حركة فتح، عبد الفتاح دولة، أن عزام الأحمد لا يمتلك أي صفحات رسمية أو شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة فيسبوك.
واضاف دولة أن جميع الحسابات التي تحمل اسم الأحمد هي حسابات منتحلة ومشبوهة، ولا تمثله بأي شكل من الأشكال، داعيا المتابعين إلى عدم التعامل معها كمصادر موثوقة.
وياتي انتشار الحساب المزيف في ظل تصاعد النقاشات داخل حركة فتح، ما ساهم في تداول المنشورات على نطاق واسع قبل صدور النفي الرسمي.
وندد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، ناصر القدوة، بـ"تدهور" الحركة الوطنية الفلسطينية و"تخريب" حركة فتح على يد الرئيس محمود عباس، معتبرا أن ما جرى تحت اسم "المؤتمر الثامن" للحركة لا يمكن وصفه بالمؤتمر الحقيقي، بل هو "تجمع" جرى ترتيبه بما يخدم إرادة "الشخص الأول" داخل الحركة.
وفي مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر، بين القدوة، العضو السابق في اللجنة المركزية لحركة فتح، أن ما حدث مؤخرا داخل الحركة يفتقر إلى أي إطار قانوني واضح، سواء من حيث تحديد العضوية أو البرنامج السياسي، معتبرا أن فتح فقدت دورها التاريخي في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني ومواجهة الاحتلال والاستيطان الإسرائيليين.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، توفيق الطيراوي، إن من أولويات الحركة بعد إجراء انتخاباتها الداخلية، مواجهة الاحتلال على مستويين رئيسيين: المقاومة الشعبية والحراك الدولي لحماية الشعب الفلسطيني.
ونظمت الحركة مؤتمرها الثامن في رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، في أول اجتماع من نوعه منذ 10 أعوام، وذلك في ظل مرحلة توصف بالحاسمة، تتزامن مع تداعيات حرب الإبادة على قطاع غزة والتحديات الأمنية بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.







