واشنطن تفرض عقوبات على جمعيات وشخصيات بتهمة دعم حماس

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على عدد من المنظمات والأفراد بتهمة الارتباط بحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وشملت القائمة ناشطين في "أسطول الصمود" ورابطة علماء فلسطين ومنظمة "صامدون".
وكشفت الخارجية الأمريكية في بيان لها اليوم الثلاثاء أن "هذا التصنيف يستند إلى ثلاث فئات من الجهات الفاعلة التي تسهل أنشطة حماس".
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن الأشخاص المعنيين هم "منظمو الأسطول المدعوم من حماس الساعين إلى الوصول إلى غزة، وأعضاء من شبكات الإخوان المسلمين المؤيدة لحماس، الذين يسهلون هجمات إرهابية عنيفة، ومنسقون من "صامدون" وهي منظمة بمثابة واجهة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، وفقا للبيان.
ومن بين المستهدفين، عدة أفراد يقيمون في دول أوروبية مثل إسبانيا وبلجيكا، بينهم محمد الخطيب المنسق الأوروبي لشبكة "صامدون" والمقيم في بلجيكا، وكانت السلطات البلجيكية قد أعلنت قبل سنتين نيتها تجريده من صفة اللاجئ.
وتقدم "صامدون" نفسها على أنها شبكة دولية للنشطاء المعنيين بأوضاع الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، بينما يتهمها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية بأنها "واجهة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".
كما أدرجت السلطات الأمريكية "رابطة علماء فلسطين" ورئيسها مروان أبو راس ضمن قائمة العقوبات.
واضيف إلى اللائحة أيضا اسم سيف أبو كشك، الناشط في أسطول الصمود والذي أوقفته مؤخرا السلطات الإسرائيلية قبالة سواحل اليونان واعتقلته عدة أيام، بدعوى الاشتباه في ارتباطه بحماس، قبل أن ترحّله إلى برشلونة.
وجاء في بيان الخارجية الأمريكية أن "التدبير المتخذ اليوم يسلط الضوء على الطريقة التي تستغل بها حماس منظمات الجاليات والمؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني المزعومة للمضي قدما ببرنامجها الخبيث متذرعة بدواع إنسانية".
بدوره، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الأسطول الذي يحاول الوصول إلى غزة "يمثل محاولة عبثية لتقويض التقدم الناجح الذي حققه الرئيس ترمب نحو سلام دائم في المنطقة، وستواصل وزارة الخزانة تفكيك شبكات الدعم المالي العالمية لحماس أينما وجدت في العالم".
وتجمد أصول الأفراد والكيانات الخاضعين لعقوبات أمريكية، في الولايات المتحدة، ويحظر على الشركات الأمريكية التعامل معهم.







