الذكاء الاصطناعي يجذب 39 مليار دولار لصناديق الأسهم العالمية

شهدت صناديق الأسهم العالمية استمرارًا في جذب استثمارات ضخمة للأسبوع الثامن على التوالي، مدفوعة بزخم قوي وطلب متزايد على رقائق ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ورغم الضغوط التضخمية المستمرة، أبدى المستثمرون تفاؤلاً كبيراً بدعم من نتائج أرباح الشركات الفصلية التي تجاوزت التوقعات، مما دفع مؤشرات الأسواق الرئيسية إلى مستويات قياسية، بالتزامن مع انتعاش ملحوظ في أسواق السندات والذهب وتراجع في صناديق أسواق النقد.
وبحسب بيانات "إل إس إي جي"، اشترى المستثمرون صافي 39.15 مليار دولار من صناديق الأسهم العالمية، في أكبر صافي شراء أسبوعي منذ 48.55 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 22 أبريل (نيسان)، وفق "رويترز".
وارتفع مؤشر "إم إس سي آي" العالمي إلى مستوى قياسي، مع استمرار صعود أسهم التكنولوجيا، بعد أن توقعت شركتا "أدفانسد مايكرو ديفايسز" و"ميكروتشيب تكنولوجي" طلباً قوياً على رقائق مراكز البيانات الأسبوع الماضي.
وأظهرت بيانات "إل إس إي جي" أن نحو 72 في المائة من الشركات تجاوز متوسط تقديرات أرباح المحللين للربع الأول.
وسجلت صناديق الأسهم الأميركية تدفقات داخلية بقيمة 22.37 مليار دولار، في انعكاس واضح بعد خروج صافي 2.89 مليار دولار في الأسبوع السابق، مدفوعة بالتفاؤل بشأن موسم أرباح قوي وتوقعات إيرادات إيجابية من شركات أشباه الموصلات، رغم تصاعد الضغوط التضخمية.
ووفقاً لبيانات "إل إس إي جي"، ضخ المستثمرون صافي 22.37 مليار دولار في صناديق الأسهم الأميركية، وهو أكبر صافي شراء أسبوعي منذ 27.97 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 22 أبريل.
وعززت توقعات المبيعات القوية من شركتي "أدفانسد مايكرو ديفايسز" و"ميكروتشيب تكنولوجي" الأسبوع الماضي معنويات المستثمرين.
وأظهرت بيانات تغطي 455 شركة ضمن مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" أن نحو 83 في المائة من الشركات تجاوز متوسط توقعات أرباح المحللين للربع الأول.
وسجلت صناديق الشركات الكبرى تدفقات داخلية قوية، في حين سجلت صناديق الشركات المتوسطة والصغيرة خروجاً صافياً.
وجذبت صناديق قطاع التكنولوجيا تدفقات قياسية، بينما سجل قطاع الخدمات المالية خروجاً.
وفي سوق السندات الأميركية، قفزت التدفقات إلى أعلى مستوى في 3 أشهر.
وجذبت صناديق السندات الاستثمارية قصيرة إلى متوسطة الأجل عالية الجودة، وسندات الدين المحلي الخاضع للضرائب، وسندات الحكومة والخزانة قصيرة إلى متوسطة الأجل تدفقات صافية.
في المقابل، تخلى المستثمرون عن صناديق أسواق النقد بصافي 4.4 مليار دولار، بعد أن سجلت تدفقات داخلة ضخمة في الأسبوع السابق.
كما شهدت صناديق آسيا وأوروبا تدفقات صافية.
وجذبت قطاعات التكنولوجيا تدفقات قياسية، بينما سجلت قطاعات المعادن والتعدين والصناعة تدفقات إيجابية.
وفي أسواق السندات، جذبت صناديق السندات العالمية 25.76 مليار دولار، وهو أعلى مستوى أسبوعي منذ أوائل أكتوبر.
وقادت عمليات الشراء صناديق السندات قصيرة الأجل، والسندات المقومة باليورو، وسندات الشركات، مع تدفقات صافية.
في المقابل، شهدت صناديق أسواق النقد خروج تدفقات صافية، بعد أن كانت قد سجلت دخولاً قياسياً في الأسبوع السابق.
كما شهدت صناديق الذهب والمعادن النفيسة عودة في الطلب بعد أسبوعين من عمليات البيع، مع تدفقات داخلة.
وفي الأسواق الناشئة، واصلت صناديق الأسهم تسجيل خروج للأسبوع الثالث على التوالي بصافي 3.18 مليار دولار، بينما سجلت صناديق السندات تدفقات داخلية للأسبوع السادس على التوالي.







