الاسهم الاوروبية تتراجع وسط مخاوف التضخم وتعثر المفاوضات النووية

تراجعت الاسهم الاوروبية في تعاملات يوم الجمعة، وذلك وسط تصاعد المخاوف حيال الضغوط التضخمية التي دفعت المستثمرين الى حالة من الحذر الشديد والترقب.
وجاء هذا التراجع نتيجة تعثر المفاوضات الاميركية الايرانية، الامر الذي ادى الى انخفاض شهية المخاطرة، فضلا عن اضطراب اسواق الطاقة وتجدد المخاوف بشان تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.
وهبط مؤشر ستوكس 600 الاوروبي بنسبة 0.8 في المئة ليصل الى 611.27 نقطة بحلول الساعة 07:03 بتوقيت غرينيتش، متجها نحو تسجيل خسارة اسبوعية اذا استمرت الضغوط الحالية، كما سجلت الاسواق الاقليمية تراجعا مماثلا، اذ انخفض مؤشر داكس الالماني بنسبة 1 في المئة، وتراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.8 في المئة.
وقال الرئيس الاميركي دونالد ترمب ان صبره تجاه ايران بدا ينفد، مشيرا الى توافقه مع الرئيس الصيني شي جينبينغ على ضرورة منع طهران من تطوير اسلحة نووية، الى جانب اعادة فتح مضيق هرمز، احد اهم الممرات البحرية لتدفقات النفط والغاز عالميا.
وساهمت هذه التطورات في دفع اسعار النفط للارتفاع باكثر من 1 في المئة، في ظل استمرار تعطل هذا الممر الحيوي، كما اظهرت بيانات التضخم هذا الاسبوع ان تداعيات الحرب الايرانية بدات تنعكس بوضوح على ارتفاع اسعار المستهلكين والمنتجين.
ولا تزال الاسواق الاوروبية، المعتمدة بشكل كبير على واردات الطاقة، اكثر عرضة لهذه التقلبات، في وقت تتاخر فيه عن نظيراتها العالمية التي كانت قد تعافت من ادنى مستوياتها في مارس.
وعلى صعيد الشركات، تراجعت اسهم مجموعة ال في ام اتش بنسبة 0.8 في المئة بعد موافقتها على بيع علامة الازياء مارك جاكوبس الى مشروع مشترك بين شركة وايت اتش بي غلوبال وشركة جي-3 ايه اباريل غروب.
في المقابل، ارتفعت اسهم شركة ستيلانتيس بنسبة 1 في المئة عقب توقيعها صفقة تقارب قيمتها مليار يورو مع شريكها الصيني دونغفنغ موتور لانتاج سيارات تحمل علامتي بيجو وجيب في السوق الصينية.







