القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لتغيير معالم مطار قلنديا

حذرت محافظة القدس من خطورة تصديق حكومة الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع المقبل على مشروع يهدف إلى إقامة مركز تراث استيطاني في موقع مطار القدس الدولي، الذي يقع في بلدة قلنديا شمالي القدس المحتلة.
وكشفت المحافظة أن هذه الخطوة تأتي بمبادرة من وزير التراث في حكومة الاحتلال، الحاخام عميحاي إلياهو، بالتزامن مع مرور 50 عاما على عملية "عنتيبي" العسكرية التي نفذها جيش الاحتلال في أوغندا عام 1976.
واضافت محافظة القدس في بيان لها أن المشروع يهدف بشكل أساسي إلى تحويل موقع المطار إلى مركز تراثي وسياحي وتعليمي يخدم الرواية الإسرائيلية في القدس، وذلك من خلال إعادة تأهيل مباني المطار القديمة وعلى رأسها مبنى المسافرين التاريخي.
وبينت المحافظة أن المشروع يشمل إنشاء معارض ومرافق تهدف إلى توثيق تاريخ الطيران في المدينة، بالإضافة إلى ما تسميه سلطات الاحتلال "تاريخ الاستيطان" في منطقة شمالي القدس، التي يطلق عليها الاحتلال مسمى "عطروت" الاستيطاني والمقامة على أراضي الفلسطينيين.
واوضحت المحافظة أن المشروع يتضمن جناحا خاصا لتخليد ذكرى يوني نتنياهو، شقيق رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي قتل خلال عملية "يوناتان" (عنتيبي)، إلى جانب أقسام لعرض تفاصيل العملية التي تعتبرها إسرائيل من أبرز عملياتها العسكرية الخاصة.
ووفق المعطيات الإسرائيلية، ستبلغ تكلفة المرحلة التخطيطية للمشروع نحو 3 ملايين شيقل، سيتم تمويلها من موازنة وزارة التراث الإسرائيلية للعام 2026 التي أقرت مسبقا.







