ترقب في الشرق الاوسط: القوات الامريكية تنتظر اشارة البدء

تتمركز القوات الامريكية في الشرق الاوسط في حالة تاهب قصوى بانتظار اشارة البدء لتنفيذ مهام جديدة.
كشفت تقارير ان الرئيس الامريكي السابق دونالد ترمب قد كلف نحو 50 الف جندي بالانخراط في مواجهة محتملة مع ايران وارسلهم على متن حاملات طائرات ومدمرات ووحدات مشاة بحرية استكشافية وطائرات حربية.
واضافت التقارير ان الجنود الامريكيين كانوا جزءا من مهمة اعلنها ترمب ضد ايران بهدف تدمير صواريخها وتسوية صناعتها الصاروخية بالارض.
والان يقف الجيش الامريكي على اهبة الاستعداد في المنطقة بينما يرسل البيت الابيض اشارات متناقضة بشان وضع الجهد الحربي.
واظهرت تصريحات متضاربة ان وزير الخارجية الامريكي قد اعلن ان عملية الغضب الملحمي قد انتهت بينما قال وزير الدفاع ان الجهد الكبير يتمثل في مساعدة السفن على عبور مضيق هرمز.
وبين الرئيس الامريكي انه سينهي الحرب ويوفر ممرا امنا للسفن عبر المضيق اذا وافقت ايران على اعطاء ما تم الاتفاق عليه دون الخوض في التفاصيل.
واكد الرئيس الامريكي انه اذا لم يوافقوا يبدا القصف.
ولاتزال البحرية الامريكية تفرض حصارا على جميع السفن الداخلة الى الموانئ الايرانية والخارجة منها وهو حصار فرض بعدما اغلقت ايران المضيق فعليا.
وذكرت مصادر عسكرية انه قبل بدء الحرب كان هناك عادة نحو 40 الف جندي امريكي في قواعد وعلى متن سفن في الشرق الاوسط لكن مع تصعيد ترمب الحرب ارتفع العدد الى اكثر من 50 الفا.
واوضحت المصادر انه يصعب تحديد العدد الدقيق بسبب رد ايران بمهاجمة قواعد امريكية مما اجبر الجيش على نقل قوات الى قواعد ومواقع اخرى بما في ذلك داخل المنطقة واوروبا وحتى الولايات المتحدة.
واشارت المصادر الى ان الفرقة 82 المحمولة جوا تتواجد في الشرق الاوسط وذلك ضمن حشد القوات.
وقال مسؤولون ان هذه القوات قد تستخدم في محاولة للسيطرة على جزيرة خرج وهي مركز لصادرات النفط الايرانية رغم انها ستحتاج الى مزيد من القوات البرية للاحتفاظ بها.
وافاد خبراء عسكريون ان هذه القوات قد تكون جزءا من محاولة للسيطرة على مطار رغم انه لا يزال غير واضح ما الذي ستفعله الولايات المتحدة بمطار داخل ايران بعد ان تسيطر عليه.
وبينت المصادر ان وصول 2500 من مشاة البحرية و2500 بحار اخرين اسهم في ابقاء عدد القوات الامريكية في المنطقة فوق 50 الفا.
واضاف مسؤولون امريكيون ان عناصر مشاة البحرية قد يكونون جزءا من محاولة للسيطرة على جزيرة او اراض اخرى.
وكشفت مصادر عسكرية امريكية ان عدة مئات من قوات العمليات الخاصة الامريكية وصلوا الى الشرق الاوسط في انتشار كان يهدف الى منح ترمب خيارات اضافية.
واوضحت المصادر انه يمكن استخدام قوات العمليات الخاصة في مهمة تستهدف اليورانيوم عالي التخصيب الايراني في موقع اصفهان النووي.
واكدت مصادر عسكرية ان مجموعتي حاملة الطائرات يو اس اس ابراهام لينكولن ويو اس اس جورج اتش دبليو بوش تتواجدان في بحر العرب ومن هناك يمكنهما ضرب ايران باستخدام صواريخ ومقاتلات تنطلق من حاملتي الطائرات.
واشارت المصادر الى ان بوش حلت محل جيرالد فورد التي تتجه الى المحيط الاطلسي ثم في نهاية المطاف عائدة الى نورفولك بولاية فرجينيا.







