تصاعد التوتر بالضفة: اقتحامات إسرائيلية ومواجهات متصاعدة

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة اقتحامات في عدة مناطق بالضفة الغربية، مساء أمس الجمعة، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع شبان فلسطينيين وإغلاق محال تجارية.
وكشفت مصادر محلية أن القوات الإسرائيلية اقتحمت مخيم الدهيشة وبلدتي تقوع والخضر جنوب شرق بيت لحم، جنوبي الضفة، مما أدى إلى اندلاع مواجهات على مدخل المخيم، وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وفي شمال الضفة، اقتحمت قوة من الاحتلال حي البيادر في مدينة جنين، وأطلقت قنابل الغاز تجاه شبان فلسطينيين، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
أما في وسط الضفة، فقد دهمت قوات الاحتلال بلدة دير جرير شمال شرق رام الله، ومخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس، إلى جانب بلدة بيت أمر شمال الخليل، جنوبي الضفة، حيث أغلقت القوات عددا من المحال التجارية وأعاقت حركة المواطنين.
وفي السياق ذاته، اقتحمت القوات بلدة سعير شمال الخليل بعدد من الآليات العسكرية، فيما انسحبت لاحقا من بلدة سلواد شرق رام الله بعد تنفيذ عمليات دهم في المنطقة.
وأظهرت التقارير تصاعدا في العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بما يشمل اقتحامات واعتقالات وإطلاق نار واستخدام قوة مفرطة.
وبينت الإحصائيات أن نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي يقيمون في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بينهم نحو 250 ألفا في القدس الشرقية، التي تعتبرها الأمم المتحدة جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشارت معطيات فلسطينية رسمية إلى أنه منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا.







