بين الانقاض والطين: فلسطيني بغزة يبني منزلا بديلا

في ظل استمرار تداعيات الحرب وتعثر جهود اعادة الاعمار في قطاع غزة، تتكشف مبادرات فردية لسكان فقدوا منازلهم، حيث يلجا بعضهم الى حلول بدائية لتامين ماوى، في مشهد يعكس عمق الازمة الانسانية والضغوط المعيشية المتفاقمة.
واظهر مقطع مصور احد المواطنين وهو يروي تجربته في بناء ماوى بسيط من الطين ومخلفات منزله المدمر، بعد تعرضه للنزوح المتكرر.
وقال في حديثه لقناة الجزيرة مباشر "هذه خطوة خطيتها بعد معاناة في مواصي، بعد نزوح متكرر من اكثر من مكان، هذا بيت من الطينة من اصل بيت مكون من 3 طوابق، وكل طابق مكون من شقتين، وهذا تقريبا من بواقي البيت"، في اشارة الى حجم الخسارة التي لحقت بمنزله الاصلي.
واشار المتحدث الى ان تاخر عمليات اعادة الاعمار دفعه للاعتماد على نفسه في تامين مسكن بديل، موضحا "قررنا نعمل هذا البيت لانه الاعمار مطول، وطبعا ما في اي اخبار عن الاعمار ولا عن اي حاجة، فلازم الواحد يجتهد ويعمل كل اشي بايده قدر ما يستطيع".
ويعكس هذا التوجه حالة من الاعتماد الذاتي القسري في ظل غياب حلول مؤسسية واضحة او جدول زمني لاعادة بناء المنازل المدمرة.
وبين المواطن ان المواد المستخدمة في بناء المنزل جاءت بالكامل من بقايا منزله السابق، قائلا "مواد البنا طبعا كلها من مخلفات البيت، لمينا حجر بحجر وطبعا طينة، جيبنا طينة من غرب المستعمرات، وزي ما انت شايف كله بايدي، وكل يوم حجر حجر لحد ما وصلت لهيك شي".
وشنت اسرائيل حربا على غزة تسببت بدمار واسع النطاق للبنى التحتية المدنية والمنازل.







