طفلة غزة ضحية رصاص الاحتلال في بيت لاهيا

أصيبت طفلة فلسطينية تبلغ من العمر عشر سنوات برصاص قوات الجيش الاسرائيلي في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وأفاد شهود عيان بأن الطفلة أصيبت برصاصة في الراس بينما كانت داخل مدرسة خليفة التي تستضيف نازحين.
وأضاف الشهود أن الآليات الاسرائيلية المتمركزة شمال وشرق بيت لاهيا أطلقت نيرانا كثيفة منذ مساء الخميس بالتزامن مع قصف مدفعي في محيط المنطقة.
وقالت مديرية الخدمات الطبية في شمال غزة في بيان لها إن طواقمها نقلت الطفلة وهي في حالة خطيرة إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة مبينة أنها أصيبت جراء إطلاق نار استهدف السكان والنازحين في منطقة مشروع بيت لاهيا شمال القطاع.
وكشفت تقارير سابقة عن مقتل طفلة فلسطينية برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي في بداية شهر ابريل الماضي بينما كانت في خيمة داخل بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
ووصفت وزارة التربية والتعليم الحادثة بانها جريمة دموية بشعة ومروعة تضاف إلى سجل إسرائيلي اسود طويل من الوحشية.
وياتي هذا الحادث ضمن الخروقات الاسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف اطلاق النار الساري في القطاع حيث يتعرض السكان والنازحون قرب مناطق سيطرة الجيش الاسرائيلي في انحاء متفرقة من القطاع لاطلاق نار متكرر من الآليات والقناصة مما يسفر عن قتلى وجرحى بشكل شبه يومي.
وفي منتصف شهر ابريل الجاري قال المكتب الاعلامي الحكومي بغزة في بيان له ان اسرائيل ارتكبت الاف الخروقات لاتفاق وقف اطلاق النار بما يشمل القتل والاعتقال والحصار والتجويع.
كما أسفرت الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للاتفاق عن استشهاد واصابة الالاف من الفلسطينيين وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبينما تواصل إسرائيل احتلال جزء كبير من مساحة القطاع يعيش مئات آلاف النازحين في ظروف إنسانية ومعيشية قاسية.
وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد سنوات من الحرب على قطاع غزة والتي خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى الفلسطينيين ودمارا واسعا طال البنى التحتية.







