اسواق الخليج تحت ضغط تعثر جهود السلام وارتفاع اسعار النفط

شهدت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج تراجعا ملحوظا في بداية تداولات يوم الخميس، وذلك في أعقاب تعثر محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، حيث يواصل الجانبان فرض قيود على التجارة عبر مضيق هرمز الحيوي.
واستولت إيران على سفينتين في المضيق يوم الأربعاء، مما عزز سيطرتها على هذا الممر الملاحي الحيوي، وذلك بعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس دونالد ترمب تعليق الهجمات إلى أجل غير مسمى، دون أي مؤشر على استئناف مفاوضات السلام.
وقال كبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، إن وقف إطلاق النار الكامل لن يكون منطقيا إلا برفع الحصار.
ومع استمرار إغلاق المضيق فعليا، تتعرض إمدادات النفط العالمية لضغوط، مما دفع سعر خام برنت إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، في حين يستمر الصراع الأوسع نطاقا في التسبب بخسائر بشرية وضغوط اقتصادية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه.
وانخفض المؤشر الرئيسي السعودي بنسبة 0.2 في المائة، متاثرا بانخفاض سهم مصرف الراجحي بنسبة 0.5 في المائة، وفي المقابل، ارتفع سهم شركة أرامكو السعودية بنسبة 0.6 في المائة.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.26 دولار، أو 1.2 في المائة، لتصل إلى 103.17 دولار للبرميل.
وانخفض المؤشر القطري بنسبة 0.1 في المائة.
وفي أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.2 في المائة، مع تراجع سهم بنك أبوظبي الأول بنسبة 0.3 في المائة، بعد أن أعلن بنك الإمارات الوطني، أكبر بنك في الإمارات، عن صافي ربح في الربع الأول بلغ 5.01 مليار درهم (1.36 مليار دولار)، بانخفاض قدره 2 في المائة على أساس سنوي.
ومع ذلك، تجاوزت أرباح الربع الأول توقعات المحللين البالغة 4.38 مليار درهم، وفقا لبيانات مجموعة بورصة لندن.
وفي دبي، ارتفع مؤشر الأسهم الرئيسي بنسبة 0.3 في المائة، مدعوما بارتفاع سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.7 في المائة بعد إعلانه عن زيادة في أرباح الربع الأول.







