شراكة جديدة لإعادة إعمار غزة تحت إشراف مجلس السلام

أجرى مجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب محادثات مع شركة دي بي ورلد حول إدارة المشاريع اللوجستية في قطاع غزة. وكشفت تقارير صحفية أن الاجتماعات تناولت سبل التعاون في إدارة سلاسل التوريد الخاصة بالمساعدات الإنسانية والسلع الأخرى التي تدخل إلى القطاع.
وأضافت المصادر أن فكرة إنشاء مجلس السلام تهدف إلى الإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أن الميثاق الخاص بالمجلس ينص على مهام أوسع تشمل السعي لحل النزاعات في مناطق متعددة حول العالم. وبينت الوثائق أن ترامب يتولى رئاسة المجلس ويحدد من يتم دعوته للانضمام، حيث تتخذ القرارات بأغلبية الأصوات مع ضرورة موافقة الرئيس على كل القرارات.
وأشار تقرير إلى أن ترامب أعلن عن تأسيس مجلس السلام خلال منتدى دافوس في سويسرا، حيث يشارك فيه 47 دولة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي كمراقب. وأوضح ترامب في الاجتماع الأول للمجلس أن الدول قدمت مساهمات بقيمة 7 مليارات دولار لصندوق إعادة إعمار غزة، وهو هدف لا يزال بعيد المنال.
وشدد ترامب على أهمية خطته لإنهاء الحرب في غزة، التي تتضمن 20 بندا، حيث تنص على وقف فوري لإطلاق النار وتعليق جميع العمليات العسكرية. وأكد المسؤولون أن معظم سكان غزة، الذين يتجاوز عددهم مليوني نسمة، قد نزحوا إلى مناطق ضيقة، مما يثير مخاوف من تقسيم فعلي للقطاع.
كما تم توقيع وثيقة شاملة لإنهاء الحرب في غزة في مدينة شرم الشيخ المصرية، حيث شارك في التوقيع عدد من القادة الإقليميين والدوليين. وفي وقت سابق، قدم ترامب خطة من 20 بندا لإنهاء الصراع، والتي تتطلب موافقة الأطراف المعنية، وتؤكد على إدارة غزة تحت حكم انتقالي مؤقت من قبل لجنة فلسطينية تكنوقراطية.
وأوضحت الوثائق أن هذه اللجنة ستتكون من فلسطينيين مؤهلين وخبراء دوليين، وستعمل تحت إشراف هيئة انتقالية دولية جديدة تسمى مجلس السلام، برئاسة ترامب. وتهدف هذه الهيئة إلى وضع الأطر اللازمة وتأمين التمويل لإعادة إعمار غزة، مما سيمكن السلطة الفلسطينية من استعادة السيطرة على القطاع بشكل آمن وفعال.







