ترمب يتحدى منتقديه ويؤكد على استمرارية استراتيجيته ضد إيران

دافع الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم عن استراتيجيته ضد إيران، مشدداً على ثقته في خطواته العسكرية. وأكد أن منتقديه هم خونة، في إشارة إلى الشكوك التي أثيرت حول جولة محادثات جديدة مع إيران. جاء هذا التصريح بعد احتجاز البحرية الأميركية لسفينة شحن إيرانية بالقرب من مضيق هرمز، وهو الاعتراض الأول من نوعه منذ بداية الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية الأسبوع الماضي.
وأضاف ترمب أن نائبه جي دي فانس وصهره جاريد كوشنر كانا في طريقهما إلى إسلام آباد، حيث كانت هناك ترتيبات لعقد المحادثات. وبينما لم تؤكد إيران التزامها بعقد الجولة الجديدة من المفاوضات، شوهد موكب فانس لاحقاً في البيت الأبيض، مما يزيد من الغموض حول مستقبل العلاقات بين البلدين.
وأوضح ترمب أنه من غير المحتمل تجديد وقف إطلاق النار قبل انتهاء المهلة المحددة، والتي تنتهي عند منتصف الليل بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء. ويشير هذا التصعيد إلى احتمال تفاقم أزمة الطاقة العالمية، بعد شهرين من القتال الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 3375 شخصاً داخل إيران، وفقاً لتصريحات مسؤولين إيرانيين.







