تصعيد إسرائيلي جديد في غزة يهدد استقرار الهدنة

استشهد فلسطيني وأصيب آخرون جراء غارتين إسرائيليتين على قطاع غزة فجر اليوم. وذكرت مصادر محلية أن القصف استهدف مخيم البريج وسط القطاع، مما أسفر عن استشهاد شخص وإصابة آخر، في حين أصيب ثلاثة آخرون نتيجة استهداف غربي مدينة غزة.
وأشارت التقارير إلى أن هذا التصعيد يأتي على الرغم من وجود اتفاق وقف إطلاق النار، الذي لا تزال إسرائيل تخترقه بشكل يومي، مما يؤدي إلى سقوط شهداء ومصابين. وشددت التقارير على أن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أظهر أن إسرائيل ارتكبت أكثر من 2400 خرق لوقف إطلاق النار منذ سريانه في 10 أكتوبر.
ووفقا لبيانات وزارة الصحة في غزة، ارتفعت أعداد الشهداء منذ بداية الهدنة إلى 776 شهيدا، بالإضافة إلى إصابة 2171 آخرين. كما أن العدد الإجمالي للضحايا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في 7 أكتوبر بلغ 72552 شهيدا و172274 مصابا.
في سياق متصل، أفادت هيئة المعابر والحدود الفلسطينية بأن إسرائيل ستغلق معبر رفح اليوم، مما سيؤدي إلى توقف حركة إجلاء المرضى إلى الخارج، دون توضيح الأسباب. ويُذكر أن هذا ليس الإغلاق الأول للمعبر، حيث قامت إسرائيل بإغلاقه لأسابيع سابقة، مما زاد من معاناة المرضى والجرحى الذين ينتظرون العلاج.
كما أكدت مصادر أن أكثر من 18 ألف مريض وجريح لا يزالون في انتظار الإجلاء الطبي، رغم أن المعبر كان قد فتح بشكل محدود منذ فبراير الماضي، حيث تمكن نحو 700 مريض من مغادرة القطاع لتلقي العلاج. وأشار العائدون إلى تعرضهم للاحتجاز والتحقيق لفترات طويلة قبل السماح لهم بالعودة إلى القطاع.







