توقعات متباينة حول أسعار البنزين في أمريكا وتأثيرها على التضخم

أظهر وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت اعتقاده بأن أسعار البنزين قد بلغت ذروتها بالفعل، إلا أنه لم يستبعد بقاءها فوق 3 دولارات للغالون حتى العام المقبل.
وارتفعت أسعار البنزين نتيجة للحرب، مما أوجد ظروفا سياسية غير مواتية للرئيس دونالد ترمب قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، حيث يسعى حزبه الجمهوري للحفاظ على أغلبيته الضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب.
وقال رايت لشبكة (سي إن إن)، وفق ما نقلت رويترز، إن أسعار البنزين "بلغت ذروتها بالفعل"، و"ستبدأ بالانخفاض مع انتهاء هذا الصراع".
واضاف أن الأسعار قد تنخفض إلى أقل من 3 دولارات للغالون "في وقت لاحق من هذا العام، وقد لا يحدث ذلك حتى العام المقبل".
واعتبر رايت أن سعر أقل من 3 دولارات للغالون "سيشكل تحولا هائلا" في مسار التضخم.
وتشير تقديرات رابطة السيارات الأمريكية "إيه إيه إيه" إلى أن متوسط سعر غالون البنزين العادي بلغ اليوم 4.05 دولارات، مقابل 3.16 دولارات قبل عام، مما يعكس استمرار الضغوط على المستهلك الأمريكي.
وبحسب رويترز، تظهر مواقف الإدارة تباينا واضحا، إذ توقع وزير الخزانة سكوت بيسنت الأسبوع الماضي هبوط الأسعار إلى نحو 3 دولارات للغالون هذا الصيف، بينما طرح رايت إطارا زمنيا أطول.
من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قبل أيام إن أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل، في اعتراف نادر بالتداعيات السياسية للحرب.
ورغم اختلاف التوقيت، يجمع المسؤولون على أن الأسعار ستتراجع مع انتهاء الحرب.







