جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-18 - السبت
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

جحيم الاسر: قصص مروعة عن تعذيب الفلسطينيين في سجون الاحتلال

  • تاريخ النشر : Friday - pm 10:40 | 2026-04-17
جحيم الاسر: قصص مروعة عن تعذيب الفلسطينيين في سجون الاحتلال

غزة - في تابوت ضيق لا يكاد يتسع لجسده، يقبع أسير فلسطيني حي، عيناه شاخصتان نحو الظلام، صرخاته لا تصل إلى أحد، هذه ليست حكاية خيالية، بل جزء من واقع مرير يعيشه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال.

داخل هذا الصندوق المظلم، أمضى الأسير المحرر عماد أبو نبهان 15 يوما من العذاب، وبين ابو نبهان انه كان يُسحب من التابوت للتحقيق ثم يُعاد إليه، ليكون جاهزا لجولة جديدة من الألم، خلال رحلة أسر دامت عامين، ويقول: "كان موتا بطيئا، كنتُ روحا بلا جسد، وتمنّيت الموت في كل لحظة".

واضاف ان السجان كان يُدخل الطعام عبر أنبوب رفيع إلى فمه من خلال ثقب صغير في التابوت، ويمررون سائلا يشبه "مكمّلا غذائيا" لإبقائه حيا لا لإنقاذه، ويشرح: "كان عليهم أن يطعموني حتى أتمكن من العودة إلى غرفة التحقيق".

والتابوت هو العقاب الذي اختاروه لعماد بعدما رفض التعاون معهم، اذ عرضوا عليه المال والمشاريع التجارية والإفراج الفوري، ملوّحين له بحياة "مريحة" خارج الأسوار، لكن جوابه كان الرفض، ويعقّب: "لا ديني ولا أخلاقي ولا تربيتي تسمح لي بمجرد التفكير بذلك، ولو أعدموني".

كما أنهم استخدموا أسلوب الحرب النفسية عليه، حين أخبروه بمقتل والده وأفراد من عائلته، في محاولة لكسر ما تبقّى فيه، ويقول: "مع خبر قتل عائلتي وصلت لأقسى مراحل اليأس، شعرتُ أن خروجي لم يعد له أي داعٍ".

ورغم تحرر عماد في الصفقة الأخيرة لتبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في أكتوبر الماضي، بعد اتفاق وقف إطلاق النار، لا يزال يشعر أنه لم يخرج بعد، وما برح يسكنه التابوت، وتطارده تفاصيله، ويتلقى علاجا للتشنجات التي أصابته بعد الانهيار النفسي الذي خلّفته تلك الأيام السود، بحسب وصفه.

لكن "التابوت" لم يكن أقسى ما عاشه المحررون، فبينما سُلب جسد عماد داخل صندوق ضيق، فقد عادل صبيح جزءا من جسده خارجه، إذ خسر ساقه في اعتقال لا يقل وحشية.

واعتُقل عادل من مستشفى الشفاء بمدينة غزة خلال اجتياحه في مارس 2024، بينما كان ينتظر دوره في غرفة العمليات لعلاج كسر في فخذه بتثبيت سيخ من البلاتين، ونُقل المصاب حينها في ظروف مهينة شملت تقييدا على المدرعات واستخدامه درعا بشريا، ثم سُحب على الأرض لمسافات طويلة فوق ركام وجثث، وصولا إلى مراكز الفرز ثم معسكرات الاعتقال.

وآنذاك كان عادل -كما روى- يُضرب بشكل متكرر ومتعمد على موضع إصابته حتى فقد إحساسه بساقه، وتُرك ينزف لفترات طويلة دون علاج.

ويؤكد أنه نُقل لاحقا إلى مستشفى سوروكا عبر مركبة إسعاف كان يتعرض فيها للحرق بالسجائر، حيث طُلب منه التوقيع على قرار بتر ساقه، رغم أن ما كان يعاني منه كسر عادي قابل للعلاج، ويقول إنه أُجبر على التوقيع تحت الضغط والضرب، وإن جنديا قال له "أنت ميت ميت هنا، فاختر إما البتر أو لن تتلقى أي علاج".

كما خضع عادل لتدخلات جراحية وصفها بالـ"تجارب"، امتدت على مدى 54 يوما وشملت نحو 26 عملية، وسط غياب شبه كامل للمعايير الطبية واستمرار الألم والتعذيب الجسدي.

ولا تتوقف شهادته عند ذلك، إذ يروي عادل أن والده كان معتقلا معه داخل السجون، وأن الاحتلال استخدم ذلك أداة ضغط نفسي وابتزاز، حيث كان يُهدَّد الأب مرارا بإيذاء ابنه أو بتر أطرافه للحصول على معلومات لا يملكونها أصلا، في محاولة لكسر الطرفين نفسيا.

واضاف ان اللقاءات المعدودة خلال حملات نقل الأسرى داخل المعتقل، رغم قسوتها، شكّلت لحظات صمود نادرة، في ظل ظروف احتجاز وُصفت بأنها قائمة على التجريد من الإنسانية.

وختم روايته مشيرا إلى أن ما تعرَّض له لم يكن حادثا منفصلا، بل جزءا من منظومة اعتقال وتعذيب طويلة، امتدت حتى بعد الإفراج عنه، إذ لا يزال يخضع لعلاج مستمر لمضاعفات جسدية ونفسية خلّفها الاعتقال والبتر والتعذيب المتكرر.

ولا تزال آثار ما مرّ به حاضرة في جسده حتى اليوم، فلم تنته رحلة علاجه بتحرره قبل عام، بل بدأ مرحلة جديدة في مشافي غزة، حيث يحتاج رعاية طبية لمضاعفات إصاباته وما حلّ به داخل السجون الإسرائيلية.

وبينما خاض عادل معركته مع البتر، كان أسرى آخرون يواجهون مآسي مختلفة، لا ينتزع فيها الاحتلال أطرافهم فقط، بل يستهدف مناطق أشد حساسية وخصوصية في الجسد، كما حدث مع الأسير المحرر "علي" (اسم مستعار)، الذي روى تفاصيل "القمع" الذي تعرّض له داخل معسكر سدي تيمان، والذي خلّف أضرارا بالغة في أعضائه التناسلية.

وأشار الرجل، الذي فضّل عدم كشف هويته، إلى أن ذلك جاء بعد اقتحام نحو 30 جنديا القسم الذي كان معتقلا فيه، حيث وقع عليه الاختيار عشوائيا لينال نصيبه من الضرب والتنكيل.

ويقول: "تهافت عليّ 10 جنود، وألصقوني بالحائط، وطلبوا مني رفع يدي وفتح ساقيّ، ثم انهالوا عليّ بالضرب بالهراوات على المنطقة الحسّاسة".

وسبق تلك اللحظة دقائق من الرعب كما وصفها الأسير، حيث ألقيت عشرات قنابل الصوت داخل القسم، مصحوبة بصراخ الجنود وأوامر تُجبر الأسرى على الانبطاح أرضا وهم مقيّدون، قبل أن يبدؤوا رفقة كلابهم، باختيار ضحاياهم واحدا تلو الآخر.

لم يكن الضرب عابرا، بل استهدافا مباشرا لمناطق حسّاسة أو قاتلة في الجسد، ويصف تلك اللحظة "ضربوني عشرات المرات بين فخذيّ، صار عندي انتفاخ شديد، لم أستطع بعده المشي ولا الجلوس ولا النوم".

واستمر الألم مع الأسير لأيام طويلة دون أي تدخّل طبي حقيقي، ما أدى إلى تفاقم حالته، قبل أن يُنقل لاحقا إلى مستشفى سوروكا مكبّلا ومعصوب العينين، دون أن يتلقى علاجا فعليا يوقف تدهور حالته.

ولا تتوقف الشهادة عند تلك الحادثة، إذ يفتح الأسير بابا على مشهد أشد قسوة داخل السجون، حيث تحوّل المرض إلى معاناة مضاعفة، في سجن النقب، ويقول الأسير المحرر علي "ظهرت على جلود بعض الأسرى دمامل" (بثور بكتيرية بها قيح) منتشرة في أجسادهم.

وفي ظل الإهمال الطبي، اضطروا للتدخّل بأنفسهم في ظروف بدائية، مضيفا "سخّن الأسرى حديدة على النار، وفتحوا الدمامل داخل الحمام لإخراج القيح".

ولا تبدو "القمعة"، كما يسمونها، حادثة معزولة، بل جزءا من منظومة عقاب ممنهج، يبدأ بالقنابل وينتهي بأجساد تُترك لتلتئم وحدها أو لا تلتئم أبدا.

الاسرى
الفلسطينيين
التعذيب
اقرأ أيضا
دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان
دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان
2026-04-16
وزير الخارجية من برلين: ضرورة دعم أونروا لتمكينها من الاستمرار في دورها
وزير الخارجية من برلين: ضرورة دعم "أونروا" لتمكينها من الاستمرار في دورها
2026-04-16
هدنة حذرة في ضاحية بيروت: السكان يتفقدون منازلهم وسط قلق مستمر
هدنة حذرة في ضاحية بيروت: السكان يتفقدون منازلهم وسط قلق مستمر
2026-04-16
تهنئة ملكية للرئيس السوري في ذكرى عيد الجلاء
تهنئة ملكية للرئيس السوري في ذكرى عيد الجلاء
2026-04-16
أخبار ذات صلة
الأمم المتحدة تكشف: خسائر فادحة بين النساء والفتيات في غزة
الأمم المتحدة تكشف: خسائر فادحة بين النساء والفتيات في غزة
2026-04-17
اردوغان يثير الجدل حول حرية الملاحة في الخليج ومضيق هرمز
اردوغان يثير الجدل حول حرية الملاحة في الخليج ومضيق هرمز
2026-04-17
غزة: عائلات المفقودين تحت وطأة المجهول ومعاناة الأسرى تتفاقم
غزة: عائلات المفقودين تحت وطأة المجهول ومعاناة الأسرى تتفاقم
2026-04-17
بين التهدئة والاحتلال نظرة على مستقبل لبنان بعد الهدنة
بين التهدئة والاحتلال نظرة على مستقبل لبنان بعد الهدنة
2026-04-17
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026