قيود مشددة: مستوطنون يعيقون وصول أطفال فلسطينين لمدارسهم بالضفة

في تطور مقلق، أقدم مستوطنون إسرائيليون على قطع طريق حيوي يسلكه أطفال فلسطينيون للوصول إلى مدارسهم في قرية أم الخير، الواقعة في مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وكشفت مصادر محلية أن المستوطنين قاموا بتثبيت أسلاك شائكة خلال ساعات الليل، بهدف عرقلة حركة الطلاب والتضييق عليهم، واوضحت المصادر أن هذا الإجراء يأتي ضمن سلسلة من الممارسات التي تهدف إلى توسيع السيطرة على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.
وبين سكان محليون أنهم قدموا شريط فيديو يوثق الواقعة لوكالة أسوشييتد برس، مؤكدين أن هذا السياج المرتجل يمثل محاولة جديدة من المستوطنين لفرض واقع جديد على الأرض، واضاف السكان ان المنطقة تشهد عمليات هدم وحرائق وتخريب بشكل منتظم، غالبا ما تكون مدعومة من جهات مختلفة.
واشار السكان إلى أن عنف المستوطنين غالباً ما يمر دون محاسبة، ونادراً ما يتم تقديم المتورطين إلى العدالة، رغم أن هذه الاعتداءات قد تكون قاتلة في بعض الأحيان.
واكد اهالي القرية ان معاناتهم قد تم تسليط الضوء عليها في الفيلم الوثائقي الحائز على جائزة الأوسكار «لا أرض أخرى»، الا ان ذلك لم يغير من الامر شيئا، بل ازدادت وتيرة الاعتداءات.
واوضح السكان أن إسرائيل تستغل الأوضاع الراهنة لتشديد قبضتها على المنطقة، حيث تصاعدت هجمات المستوطنين بالتزامن مع فرض الجيش قيوداً إضافية على الحركة، مبررين ذلك بأسباب أمنية.







