جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-15 - الأربعاء
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية لايف ستايل

تحذيرات من هوس التجميل المبكر: كيف يؤثر روتين العناية بالبشرة على طفولة الصغار؟

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - pm 04:11 | 2026-04-14
تحذيرات من هوس التجميل المبكر: كيف يؤثر روتين العناية بالبشرة على طفولة الصغار؟

في ظل الانتشار الواسع لمقاطع الفيديو المتعلقة بروتين العناية بالبشرة على منصات التواصل الاجتماعي، يتجاوز الاهتمام بهذا المجال حدود البالغين والمراهقين ليشمل الأطفال في سن مبكرة.

ومع تزايد تأثير هذه المنصات، ظهرت ظاهرة مقلقة تلفت انتباه الأطباء والأهل، حيث لم يعد انجذاب الأطفال لمستحضرات التجميل مجرد فضول عابر أو تقليد للكبار، بل تحول لدى البعض إلى روتين يومي متشعب ومكلف، يتضمن أحيانا منتجات مخصصة للبالغين.

وتشير ظاهرة "كوزموتريكس" أو هوس التجميل إلى الاستخدام المفرط أو غير المناسب للعمر لمستحضرات العناية بالبشرة بين الأطفال والمراهقين، مع ارتباط ذلك بالشعور بالقلق عند عدم الالتزام بالروتين اليومي أو الاعتماد عليه لتحسين المزاج والثقة بالنفس.

ورغم أن المصطلح ليس تشخيصا طبيا رسميا، فإنه يعد مؤشرا على تغير مبكر في علاقة الأطفال بصورة الجسد ومعايير الجمال، وقد يعكس نمطا سلوكيا يحتاج إلى المتابعة الطبية والنفسية.

وتشمل العلامات اللافتة لهذه الظاهرة الإنفاق المتزايد على المنتجات والوقت الطويل المخصص للروتين والشعور بالاضطراب عند تعذر الالتزام به، بما يعزز الانشغال المفرط بالمظهر على حساب الجوانب الأخرى في حياة الطفل.

ولعبت وسائل التواصل الاجتماعي دورا رئيسيا في زيادة اهتمام الأطفال والمراهقين بروتينات العناية بالبشرة، اذ يتابعون مؤثرين ومؤثرات يعرضون روتينات يومية باستخدام منتجات مخصصة أساسا للبالغين، مثل السيروم ومضادات الشيخوخة والريتينول، وهذا الخطاب يعزز فكرة أن العناية بالبشرة ليست جزءا من النظافة فحسب، بل ركنا ضروريا للجمال والثقة بالنفس.

ونبهت تقارير حكومية وصحفية إلى استخدام بعض الشركات لمؤثرين صغار للترويج لهذه المنتجات، مما دفع الجهات التنظيمية في دول مثل إيطاليا إلى فتح تحقيقات في حملات تسويق يخشى أن تشجع الأطفال على الاستخدام المبكر وغير الملائم لمستحضرات التجميل.

كما برزت ظاهرة "سيفورا كيدز"، حيث يعرض أطفال من "جيل ألفا" روتينات متقدمة للعناية بالبشرة على تيك توك وإنستغرام، وينفقون مصروفهم على مستحضرات التجميل بدلا من الألعاب، حتى أصبحت هذه المنتجات جزءا من هدايا أعياد الميلاد.

وكشفت دراسة حديثة أجريت في قسم الأمراض الجلدية بكلية الطب بجامعة نورثويسترن عن التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي، خاصة منصة تيك توك، في تشكيل اهتمام الأطفال والمراهقين بروتينات العناية بالبشرة.

وحللت الدراسة 100 فيديو يتابعها مستخدمون بين 7 و18 عاما، وأظهرت أن هذه الروتينات غالبا ما تتضمن منتجات مكلفة، مع إهمال استخدام واقي الشمس، وقد تحتوي على مكونات غير مناسبة للبشرة الصغيرة، مسببة للتهيج والحساسية، وهو ما يثير مخاوف الأطباء من تأثير هذا المحتوى الرقمي على السلوكيات الصحية للعناية بالبشرة لدى الأطفال والمراهقين.

وبينت الدكتورة إيما ويدجوورث، استشارية الأمراض الجلدية والمتحدثة باسم مؤسسة الجلد البريطانية، في حديثها لمجلة "التايمز"، أن الترويج لفكرة أن الأطفال بحاجة إلى روتينات معقدة، يؤدي إلى استخدام غير مبرر لمنتجات تسبب التهيج والاحمرار والتقشر، مؤكدة أن هذه المنتجات "ليست ألعابا"، بل تركيبات فعالة تتطلب إشرافا متخصصا.

وتعزز هذه المخاوف نتائج استطلاع شمل 1000 قارئة لمجلة "جيرل توك" للفتيات من سن 7 إلى 11 عاما، اذ أظهرت أن 10٪ من الفتيات في عمر الثامنة يستخدمن كريمات العين، و26٪ من الفتيات تحت سن الثامنة يستخدمن منتجات العناية بالبشرة، وترتفع النسبة إلى 74٪ بين الفتيات اللواتي يبلغن 11 عامًا فأكثر، وتشير رئيسة تحرير المجلة، كلير نورمان، إلى أنها صدمت من مدى حضور مستحضرات العناية بالبشرة في حياة هؤلاء الفتيات الصغيرات.

واظهرت الدراسات ان مخاطر هوس التجميل لا تقتصر على البشرة فحسب، بل تمتد إلى الصحة النفسية والاجتماعية للأطفال والمراهقين، فالتركيز المبكر على المظهر يعزز المقارنات المستمرة مع الآخرين ويزيد القلق المرتبط بالصورة الذاتية، مما يغذي شعورا مبكرا بعدم الرضا عن الشكل الطبيعي.

وقد يقود السعي إلى "بشرة مثالية" إلى علاقة غير صحية مع مفهوم الجمال، ويخلق قلقا طويل المدى مرتبطا بالمظهر والثقة بالنفس، كما يمكن أن تتحول روتينات العناية إلى سلوك قهري هدفه تهدئة التوتر أو تحسين المزاج، فتتجاوز حدود العادة الصحية البسيطة إلى نمط يحتاج إلى انتباه ومتابعة.

وينبغي أن تقتصر العناية ببشرة الأطفال على الأساسيات المناسبة للعمر، مثل تنظيف الوجه بلطف واستخدام واقي الشمس عند الضرورة، مع تجنب المنتجات النشطة كالسيروم والريتينول قبل مرحلة المراهقة، ولا يعني ذلك منع الطفل من الاهتمام بمظهره تماما، بل توضيح الفرق بين العناية الصحية المتوازنة والانشغال المبالغ فيه بالمظهر.

واضافت الدراسات انه في هذه المرحلة العمرية، يكفي روتين بسيط يحمي البشرة ويعزز صحتها، أما الروتينات المعقدة والمتعددة الخطوات فغالبا ما تعكس ضغوطا اجتماعية وتأثيرا لمحتوى رقمي، أكثر مما تعبر عن حاجة طبية حقيقية.

ويمكن للأهل اتخاذ خطوات عملية للحد من تأثير هوس التجميل على الأطفال، من أهمها توضيح الفرق بين النظافة والعناية المبالغ فيها، ومن الضروري شرح أن لكل عمر احتياجاته ومنتجاته المناسبة، وأن الأطفال يحتاجون أساسا إلى غسول لطيف وواقي شمس عند الحاجة، بينما تبقى المنتجات المتقدمة غير ضرورية في هذه المرحلة.

وشددت الدراسات على تقليل التعرض لمحتوى التجميل الرقمي، فالحد من متابعة روتينات العناية بالبشرة على وسائل التواصل يساعد في تقليل المقارنة والضغط النفسي المرتبط بالمظهر، كما أن النقاش المفتوح مع الطفل حول الإعلانات والمؤثرين يساهم في تنمية وعيه النقدي تجاه المحتوى الرقمي.

وبينت الدراسات اهمية تعزيز الثقة بالنفس بعيدا عن الشكل الخارجي، فتشجيع الطفل على تطوير مهاراته واهتماماته وهواياته يقلل من ارتباط تقديره لذاته بمظهره فقط، ويفتح أمامه مصادر أخرى للشعور بالإنجاز والانتماء.

واكدت الدراسات على استشارة طبيب الجلدية عند الحاجة، فعند ظهور أي مشكلات جلدية، ينبغي الاعتماد على التقييم الطبي بدلا من تجربة منتجات جديدة أو اتباع نصائح عشوائية من الإنترنت، حماية لبشرة الطفل ونفسيته في آن واحد.

وفي المحصلة، تعكس ظاهرة كوزموتريكس أو هوس التجميل تحولا ثقافيا واضحًا في علاقة الأجيال الجديدة بالجمال وصورة الجسد، ورغم أن الاهتمام بالمظهر جزء طبيعي من النمو، فإن الحفاظ على توازنه يتطلب دورا مشتركا من الأسرة والمدرسة والمجتمع، حتى تبقى العناية بالبشرة سلوكا صحيا بسيطا، لا مصدرا لضغط مبكر على الأطفال.

هوس_التجميل
العناية_بالبشرة
الأطفال
اقرأ أيضا
العقبة تحتضن حدثا بارزا في عالم الغوص والرياضات البحرية
العقبة تحتضن حدثا بارزا في عالم الغوص والرياضات البحرية
2026-04-08
اسرائيل تدعم تعليق قصف ايران واستثناء لبنان يثير الجدل
اسرائيل تدعم تعليق قصف ايران واستثناء لبنان يثير الجدل
2026-04-08
تصعيد مفاجئ.. الجيش الاسرائيلي يرصد صواريخ اطلقت من ايران
تصعيد مفاجئ.. الجيش الاسرائيلي يرصد صواريخ اطلقت من ايران
2026-04-08
تراجع اسعار النفط بعد قرار ترامب بشان ايران
تراجع اسعار النفط بعد قرار ترامب بشان ايران
2026-04-08
أخبار ذات صلة
علامات مبكرة تكشف أعطال دينامو السيارة قبل توقفها
علامات مبكرة تكشف أعطال دينامو السيارة قبل توقفها
2026-04-14
اللياقة البدنية الرقمية: كيف تحمي صحتك النفسية من تأثير المحتوى الرياضي؟
اللياقة البدنية الرقمية: كيف تحمي صحتك النفسية من تأثير المحتوى الرياضي؟
2026-04-14
دراسة تحذر: منظفات المنازل خطر يهدد سلامة الاطفال
دراسة تحذر: منظفات المنازل خطر يهدد سلامة الاطفال
2026-04-14
عبء اللطف الخفي: كيف تتحول الفتاة المثالية إلى معاناة نفسية
عبء اللطف الخفي: كيف تتحول الفتاة المثالية إلى معاناة نفسية
2026-04-14
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026