هاباغ لويد: تحديات كبيرة تواجه عودة حركة الشحن لطبيعتها

أبدت شركة هاباغ لويد تفاؤلا حذرا بشأن استئناف الشحن عبر مضيق هرمز، وذلك بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وبينت الشركة أن استعادة حركة الشحن الطبيعية عبر شبكتها قد تستغرق من 6 إلى 8 أسابيع على الأقل.
وشدد الرئيس التنفيذي رولف هابن يانسن، في مكالمة هاتفية مع العملاء، على أهمية وجود ضمانات أمنية إضافية، مؤكدا أن الوضع لا يزال متقلبا.
وقال هابن يانسن إنه حتى مع التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فإن الصراع في الشرق الأوسط لا يزال يعرقل حركة الشحن وسلاسل التوريد بشكل كبير.
واضاف أن التكاليف الإضافية الناجمة عن أزمة الشرق الأوسط تتراوح بين 50 و60 مليون دولار أسبوعيا، محذرا من أن الشركة قد تضطر لتحميل عملائها جزءا من هذه التكاليف.
واوضح أن نحو 1000 سفينة لا تزال عالقة في المنطقة، منها سفن تابعة لشركة هاباغ لويد بسعة إجمالية تبلغ نحو 25 ألف حاوية نمطية.







