جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-10 - الجمعة
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية صحة و جمال

مخاوف من تفشي الحصبة والتهاب السحايا يثير قلقا عالميا

  • تاريخ النشر : Friday - pm 09:10 | 2026-04-10
مخاوف من تفشي الحصبة والتهاب السحايا يثير قلقا عالميا

مع بداية عام 2026، أعلنت دول افريقية عدة، إلى جانب المملكة المتحدة، عن تسجيل حالات اصابة بالتهاب السحايا بين المواطنين، وذلك في ظل مخاوف متزايدة من نقص امدادات اللقاحات نتيجة ارتفاع الطلب عليها.

وفي بنغلاديش، توفي اكثر من 100 طفل بسبب الحصبة، ما دفع دكا، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، الى اطلاق حملة تطعيم طارئة وفورية.

وتثير هذه التفشيات الجديدة، سواء لالتهاب السحايا او الحصبة، الى جانب تباطؤ امدادات اللقاحات، مخاوف من تقويض اهداف منظمة الصحة العالمية الرامية الى خفض معدلات الاصابة بالتهاب السحايا بنسبة 50% بحلول عام 2030، فضلا عن عرقلة جهودها للسيطرة على انتشار الحصبة وتقليل الوفيات الناجمة عنها.

الالتهاب السحائي هو التهاب يصيب الاغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي، وقد يكون سببه عوامل معدية او غير معدية، ويعد من الامراض الخطيرة التي قد تؤدي الى الوفاة او تخلف مضاعفات طويلة الامد، ما يستدعي تدخلا طبيا عاجلا.

وتصنف منظمة الصحة العالمية هذا المرض باعتباره تهديدا صحيا عالميا، اذ يمكن ان ينجم عن بكتيريا او فيروسات او فطريات او طفيليات، غير ان النوع البكتيري يعد الاكثر خطورة، وغالبا ما يرتبط بارتفاع معدلات الوفاة.

ورغم ان انتقال بكتيريا المكورات السحائية، المسببة للمرض، يتطلب عادة تواصلا وثيقا ومطولا، مما يجعل تفشيه محدودا نسبيا، الا ان احتمالات انتشاره ترتفع في البيئات المزدحمة او في ظروف معينة.

وفي هذا السياق، تم قبل نحو شهر تسجيل تفش للالتهاب السحائي الناتج عن المكورات السحائية من المجموعة (ب) في مقاطعة كنت بالمملكة المتحدة، حيث سجلت 29 حالة اصابة وحالتا وفاة.

ووفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، يتركز العبء الاكبر للمرض في منطقة افريقيا جنوب الصحراء الكبرى، المعروفة بـ"حزام الالتهاب السحائي"، الممتد من السنغال الى اثيوبيا، والتي تشهد بشكل متكرر اوبئة للمرض.

وفي مارس، اعلنت دول افريقية عدة عن تسجيل حالات مشتبه بها واخرى مؤكدة للمرض باعداد متزايدة، من بينها: بنين، بوركينا فاسو، بوروندي، الكاميرون، جمهورية افريقيا الوسطى، كوت ديفوار، غانا، غينيا، غينيا بيساو، غامبيا، كينيا، مالي، النيجر، نيجيريا، الكونغو الديمقراطية، السنغال، سيراليون، جنوب السودان، السودان، وتوغو.

وفي المقابل، اكدت وزارة الصحة المصرية عدم وجود تفش للمرض داخل البلاد، موضحة ان الحالات المسجلة فردية وتقع ضمن المعدلات الطبيعية.

تتطور اعراض الالتهاب السحائي بسرعة، وتشمل ارتفاع درجة الحرارة، والصداع الحاد، وتيبس الرقبة، والحساسية للضوء، اضافة الى القيء، والارتباك الذهني، وظهور طفح جلدي.

وبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، فان واحدا من كل خمسة اشخاص ينجون من الالتهاب السحائي البكتيري قد يعانون من مضاعفات طويلة الامد، مثل فقدان السمع، والتشنجات، وضعف الاطراف، الى جانب مشكلات في الرؤية والكلام واللغة، فضلا عن صعوبات في الذاكرة والتواصل.

تتوفر منذ سنوات لقاحات للوقاية من عدة سلالات من بكتيريا المكورات السحائية، الا انه لا يوجد لقاح واحد يوفر حماية شاملة ضد جميع هذه السلالات.

ويستخدم لقاح المستدمية النزلية من النوع "ب" ضمن برامج التحصين الوطنية للاطفال في معظم دول العالم، كما توصي منظمة الصحة العالمية بالتوسع في استخدام اللقاحات المقترنة ضد المكورات الرئوية.

ومع بداية الازمة في انجلترا، استمرت حملات التطعيم الوطنية للاطفال والمراهقين بشكل طبيعي، غير انه تم الابلاغ عن نقص وتباطؤ في امدادات اللقاحات داخل الصيدليات التي تقدم خدمات التطعيم للبالغين، نتيجة زيادة الطلب.

اما في افريقيا، فقد اطلقت منظمة الصحة العالمية حملات تطعيم طارئة للحد من الانتشار السريع للمرض، الذي يعد التحدي الابرز امام جهود السيطرة عليه في القارة، مع الاعتماد على مخزونات اللقاحات العالمية لسد النقص في حالات الطوارئ.

في عام 2020، اعتمدت جمعية الصحة العالمية التزاما من جميع الدول الاعضاء بتنفيذ خارطة طريق عالمية تهدف الى القضاء على الالتهاب السحائي بحلول عام 2030.

وتهدف الخطة الى بناء عالم خال من المرض عبر ثلاثة اهداف رئيسية هي:

  • القضاء على اوبئة الالتهاب السحائي البكتيري، وخفض الحالات التي يمكن الوقاية منها باللقاحات بنسبة 50%.
  • تقليل الوفيات بنسبة 70%.
  • الحد من الاعاقات وتحسين جودة الحياة للمصابين.

يقول الطبيب مصطفى عادل معطي، اخصائي الاطفال، ان الالتهاب السحائي يمكن ان يصيب مختلف الفئات العمرية، الا ان الاطفال وحديثي الولادة والمراهقين هم الاكثر عرضة للاصابة، اضافة الى مرضى ضعف المناعة والاشخاص الذين ازيل الطحال لديهم.

واشار في تصريح للجزيرة نت، الى ان اعراض المرض لدى الاطفال تختلف بشكل ملحوظ عن البالغين، اذ قد تظهر في صورة نوبات توقف تنفس، وتشنجات، وارتفاع في درجة الحرارة، وهي من الاعراض الشائعة بين جميع الفئات.

واضاف ان نوع الاصابة هو ما يحدد اسلوب العلاج؛ ففي الحالات الفيروسية تستخدم مضادات الفيروسات، بينما تتطلب العدوى البكتيرية مضادات حيوية تختلف حسب نوع البكتيريا المسببة، كما قد تشفى بعض الحالات تلقائيا نتيجة استجابة الجهاز المناعي، وفقا لطبيعة المسبب.

واشار معطي الى تعدد اللقاحات المتاحة بحسب نوع الالتهاب السحائي، لافتا الى ان معظمها يحتاج الى جرعات تنشيطية، غالبا كل خمس سنوات، لضمان استمرار الحماية، نظرا لان التطعيم او الاصابة السابقة لا يوفران مناعة دائمة ضد تكرار المرض.

بدرها، قالت شيرين الحسيني، استشارية الاطفال وحديثي الولادة في القاهرة ان العلاج في حالة الالتهاب السحائي يكون على حسب نوع الاصابة سواء فيروسية او بكتيرية وهي الاخطر ويتم التعامل معها بالمضادات الحيوية المناسبة.

واشارت في تصريحات للجزيرة نت الى ان تطعيمات الالتهاب السحائي تختلف حسب النوع (بكتيري او فيروسي)، لكن التطعيمات ضد الانواع البكتيرية الخطيرة متوفرة وفعالة، ويوجد اكثر من نوع من لقاح ضد الالتهاب السحائي البكتيري، يتم توفيره لاطفال المدارس في مراحل دراسية مختلفة في شكل جرعات تنشيطية ضد (نوعين من سلالات البكتيريا ايه وسي)، ايضا لضمان مستوى حماية كامل تم توفير التطعيم ضد السلالة الخامسة من البكتيريا المسببة للالتهاب السحائي بي.

رغم الانتشار الواسع لمرض الحصبة عالميا، حيث تقدر منظمة الصحة العالمية عدد الاصابات السنوية بنحو 2.5 مليون حالة، بينها حوالي 250 الف وفاة، فان اعلان بنغلادش مؤخرا وفاة 100 طفل نتيجة الاصابة بالمرض، واطلاق حملة تطعيم طارئة، يثير القلق من موجة تفش جديدة.

الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى، ينتقل بسهولة عبر الرذاذ التنفسي عند السعال او العطس او حتى التنفس، وقد يؤدي الى مضاعفات خطيرة قد تصل الى الوفاة، ويمكن ان يصيب جميع الفئات العمرية، لكنه اكثر شيوعا بين الاطفال.

يبدا المرض باصابة الجهاز التنفسي، ثم ينتشر في انحاء الجسم، وتشمل اعراضه ارتفاعا شديدا في الحرارة، وسعالا، وسيلانا في الانف، اضافة الى طفح جلدي واسع الانتشار، ولا يتوفر علاج نوعي مباشر للحصبة، اذ يقتصر التعامل معها على تخفيف الاعراض.

ويشير الدكتور مصطفى معطي الى ان الحصبة غالبا ما تصيب الاطفال، ويعتمد علاجها على الرعاية التلطيفية، مثل خفض الحرارة واستخدام مستحضرات مهدئة للطفح الجلدي، الى جانب الاكثار من السوائل لتجنب الجفاف، وتقليل احتمالات حدوث مضاعفات خطيرة، مثل التهاب الدماغ.

وتحذر الدكتورة شيرين الحسيني من ان طول فترة التعرض للمرض خلال فترة الحضانة الممتدة من 10 الى 12 يوما تشكل خطورة كبيرة في معدلات الانتشار، حيث تعد الحصبة من اكثر الامراض المعدية، لذلك فالعزل لاي مصاب وعدم الاختلاط عامل هام في الحد من انتشار المرض.

وتضيف للجزيرة نت ان الحصبة بمجرد الاصابة بها تعطي الجسم مناعة مدى الحياة الى جانب اللقاحات التي توفر حماية كبيرة، لكن هناك جرعات تنشيطية لضمان استمرار الحماية، خاصة وان الحصبة ليس لها علاج وانما العلاج للاعراض سواء ارتفاع الحرارة او الطفح الجلدي.

وبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، شهد عام 2024 نحو 95 الف حالة وفاة بسبب الحصبة، معظمها بين الاطفال دون سن الخامسة، وذلك رغم توفر لقاح امن وفعال، اذ يعد التطعيم الوسيلة الاهم للوقاية من المرض والحد من انتشاره، كما يساعد الجهاز المناعي على مقاومة الفيروس.

وقبل ادخال لقاح الحصبة اول مرة عام 1963 واعتماده على نطاق واسع، كانت الاوبئة الكبرى للمرض تتكرر كل عامين او ثلاثة اعوام، متسببة في نحو 2.6 مليون وفاة سنويا.

ورغم التراجع العام في اعداد الوفيات المرتبطة بالحصبة عالميا، فان الاصابات تشهد ارتفاعا ملحوظا، اذ قدر عدد الحالات بنحو 11 مليون اصابة في عام 2024، بزيادة تقارب 800 الف حالة مقارنة بمستويات ما قبل جائحة كورونا في عام 2019.

ومقارنة بعام 2019، زاد عدد حالات الحصبة في عام 2024 بنسبة 86% في اقليم شرق المتوسط التابع للمنظمة، و47% في الاقليم الاوروبي، و42% في اقليم جنوب شرق اسيا.

تجدر الاشارة الى ان الاقليم الافريقي شهد انخفاضا بنسبة 40% في عدد الحالات و50% في عدد الوفيات خلال تلك الفترة، ويعزى ذلك جزئيا الى زيادة معدلات التغطية بالتطعيم، حيث وضعت منظمة الصحة العالمية في عام 2020 الاطار الاستراتيجي لمكافحة الحصبة والحصبة الالمانية وحددت فيه سبع اولويات استراتيجية ضرورية للتخلص من المرض، واهمها تغطية جميع الفئات المعرضة للاصابة بالتلقيح.

الحصبة
التهاب_السحايا
لقاحات
اقرأ أيضا
العقبة تحتضن حدثا بارزا في عالم الغوص والرياضات البحرية
العقبة تحتضن حدثا بارزا في عالم الغوص والرياضات البحرية
2026-04-08
اسرائيل تدعم تعليق قصف ايران واستثناء لبنان يثير الجدل
اسرائيل تدعم تعليق قصف ايران واستثناء لبنان يثير الجدل
2026-04-08
تصعيد مفاجئ.. الجيش الاسرائيلي يرصد صواريخ اطلقت من ايران
تصعيد مفاجئ.. الجيش الاسرائيلي يرصد صواريخ اطلقت من ايران
2026-04-08
تراجع اسعار النفط بعد قرار ترامب بشان ايران
تراجع اسعار النفط بعد قرار ترامب بشان ايران
2026-04-08
أخبار ذات صلة
اسرار الرشاقة الدائمة: مصادر غذائية وعادات يومية بسيطة
اسرار الرشاقة الدائمة: مصادر غذائية وعادات يومية بسيطة
2026-04-10
اليود والحمل: حقائق هامة حول الجرعة الآمنة وتأثيرها على الجنين
اليود والحمل: حقائق هامة حول الجرعة الآمنة وتأثيرها على الجنين
2026-04-10
اكتشفي سحر البيلاتس: رحلة متكاملة نحو قوة الجسم وراحة العقل
اكتشفي سحر البيلاتس: رحلة متكاملة نحو قوة الجسم وراحة العقل
2026-04-09
اكتشاف مذهل بكتيريا الامعاء تعزز قوة العضلات
اكتشاف مذهل بكتيريا الامعاء تعزز قوة العضلات
2026-04-09
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026