مرونة الاسواق العالمية في مواجهة التحديات وفق ستاندرد تشارترد

أظهرت أحدث تحليلات بنك ستاندرد تشارترد لآفاق الأسواق العالمية استمرار الاقتصاد العالمي في إظهار مرونة وقدرة على التكيف رغم التحديات الجيوسياسية المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها على الأسواق والمستثمرين.
وأوضح التقرير أن دول مجلس التعاون الخليجي تواجه هذه التحديات بفضل وضعها المالي القوي وتنافسيتها العالية مدعومة بأصول صناديق الثروة السيادية واحتياطيات النقد الأجنبي التي تعزز قدرتها على امتصاص الصدمات ودعم الاستقرار الاقتصادي طويل الأجل.
وفي ظل استمرار مخاطر التصعيد خاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة وطرق التجارة الحيوية مثل مضيق هرمز أظهر النمو العالمي ثباتا ملحوظا مدفوعا باستقرار النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة وتحسن الأداء في عدد من الاقتصادات الآسيوية.
كما كشف التقرير عن استمرار ضغوط التضخم عند مستويات مرتفعة خاصة في أوروبا نتيجة لارتفاع أسعار الطاقة مما أثر على توجهات البنوك المركزية التي تتبنى نهجا حذرا لتحقيق التوازن بين دعم النمو والسيطرة على التضخم.
وفي تعليق لها شددت المديرة العامة ورئيسة حلول الثروة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والإمارات في ستاندرد تشارترد عائشة عباس على أهمية اتباع نهج استثماري منضبط ومتنوع مع التركيز على الأصول ذات القيمة النوعية والرؤية طويلة المدى معتبرة أن الحفاظ على مراكز استثمارية مدروسة يمكن المستثمرين من تحويل التقلبات إلى فرص مجزية.
وأوصى البنك بخمس ركائز أساسية للمستثمرين تشمل تعزيز التنويع في المحافظ الاستثمارية والتحوط ضد التضخم عبر أدوات مثل السندات الامريكية المحمية من التضخم والذهب والاستفادة من العوائد المرتفعة على السندات عالية الجودة إلى جانب البحث عن فرص في الأسواق الآسيوية والاستعداد لاحتمالات ضعف الدولار الامريكي على المدى الطويل.
واختتم التقرير بالتأكيد أن فترات التقلب المرتفعة غالبا ما تسبق مراحل تعاف قوية مما يعزز أهمية الاستمرار في الاستثمار لتحقيق العوائد المستهدفة.







