تصعيد خطير: غارات اسرائيلية مكثفة تخلف مئات الضحايا في لبنان

ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى أكثر من 250 شهيدا وأكثر من 1100 جريح، في حصيلة مفجعة تعكس حجم الدمار الذي خلفته الغارات.
وبحسب آخر البيانات الصادرة عن الدفاع المدني اللبناني، فان عدد الشهداء بلغ 254 شهيدا وعدد الجرحى وصل إلى 1165 جريحا، وتواصل الفرق المختصة جهودها المضنية في عمليات البحث والإنقاذ، بالإضافة إلى رفع الأنقاض من المواقع المتضررة، مما يشير إلى إمكانية ارتفاع الحصيلة مع استمرار العمليات الميدانية.
وكشف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذه أوسع عملية قصف تستهدف لبنان منذ تدخل حزب الله في الحرب الإيرانية في الثاني من آذار 2026، مبينا أنه تم ضرب ما يقارب 100 هدف، بما في ذلك مقرات وبنى تحتية عسكرية تابعة للحزب.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل عازمة على مواصلة ضرب أهداف حزب الله المدعوم من إيران حيثما تطلب الأمر، وذلك بعد الضربات الواسعة التي استهدفت لبنان وأسفرت عن استشهاد أكثر من مئتي شخص.
ويواصل عمال الإنقاذ عمليات البحث الدقيقة عن ضحايا وناجين محتملين تحت الأنقاض في مواقع مختلفة، بما في ذلك المباني السكنية التي دمرتها الغارات الإسرائيلية في بيروت ومناطق أخرى من لبنان.
وفي اليوم الثاني من سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، أثارت الغارات الإسرائيلية المكثفة تساؤلات حول فرص التوصل إلى هدنة شاملة في المنطقة، خاصة في ظل الرسائل المتباينة بشأن نطاق الاتفاق والاختلافات الواضحة في الأجندات المطروحة لمحادثات السلام المرتقبة في باكستان.
وقالت الولايات المتحدة وإسرائيل إن الاتفاق لا يشمل لبنان، بينما أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن وقف العمليات العدائية في لبنان يمثل شرطا أساسيا لإبرام اتفاق بين طهران وواشنطن.







