فضيحة جديدة تهز ميتا بعد سرقة 30 ألف صورة خاصة للمستخدمين

كشف تقرير حديث عن قيام موظف سابق في شركة ميتا بتحميل أكثر من 30 ألف صورة خاصة من حسابات مستخدمي فيسبوك. واستخدم المتهم أداة مخصصة لتجاوز القيود التي تفرضها المنصة على تحميل الصور الشخصية، مما أثار قلقا كبيرا حول أمن المعلومات في الشركة.
وأضافت ميتا أنها أحالت القضية إلى السلطات المحلية في المملكة المتحدة، حيث يقيم المتهم، وبدأت وحدة الجرائم السيبرانية تحقيقاتها على الفور. وأكدت الشركة أنها قامت بإخطار المستخدمين الذين تم سرقة صورهم فور وقوع الحادث.
وأوضح تقرير آخر أن السلطات أفرجت عن المتهم بكفالة، مع فرض قيود عليه تتطلب إبلاغ السلطات في حال مغادرته البلاد. ويأتي هذا الحادث بعد أن دفعت ميتا غرامة قدرها 100 مليون دولار في عام 2024 بسبب تخزين كلمات مرور مستخدمي إنستغرام وفيسبوك بشكل غير آمن.
وتعتبر هذه الواقعة أحدث حلقة في سلسلة من الأزمات التي تعاني منها ميتا، حيث واجهت الشركة العديد من القضايا القانونية المتعلقة بإساءة استخدام البيانات. وأشار مختصون إلى أن هذه الأحداث قد تفتح المجال أمام مزيد من القضايا ضد ميتا إذا لم تثبت قدرتها على حماية بيانات مستخدميها.
وشدد أحد الخبراء على أن القانون لا يعاقب الشركات التي يخطئ موظفوها، إذا كانت هناك تقنيات كافية لحماية البيانات. ويبدو أن هذه الأزمة ستؤثر بشكل كبير على سمعة ميتا وقدرتها على الاحتفاظ بثقة مستخدميها.







