تحذيرات من هجمات سيبرانية تستهدف البنية التحتية الأمريكية

حذرت جهات أمنية أمريكية من احتمالية تعرض البنية التحتية الحيوية لهجمات سيبرانية من قبل قراصنة مرتبطين بإيران. وقد جاء هذا التحذير في بيان مشترك أصدرته كبرى الأجهزة الأمنية الحكومية مساء أمس.
وأضافت الوكالات أنه يتعين على البلديات والمؤسسات الحكومية الأمريكية أن تكون في حالة تأهب لأي نشاط غير اعتيادي في مرافق المياه والطاقة على مستوى البلاد. موضحة أن أي خرق قد يؤثر سلبا على ثقة الجمهور في هذه المؤسسات.
بينت الوكالات أنه لم يتم تحديد أي مؤسسات مستهدفة أو مدى قدرة تلك المؤسسات على احتواء الأضرار الناتجة عن الهجمات. وشملت الجهات التي أصدرت البيان وكالة حماية البيئة، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية، ووكالة الأمن القومي، ووزارة الطاقة، وقيادة الأمن السيبراني الأمريكية.
وجاء هذا البيان في وقت حساس، حيث أشار الرئيس الأمريكي في تصريحات سابقة إلى خطر داهم وشيك. إذ قال إن "حضارة بأكملها قد تكون مهددة في أي لحظة".
كما أظهر تقرير نشرته صحيفة غارديان البريطانية أن هناك اتهامات لإيران بدعم الهجمات السيبرانية. وذكر التقرير بعض الحالات السابقة مثل انقطاع الطاقة في تركيا عام 2015، وكذلك اختراق مواقع حكومية إسرائيلية.
كذلك، اتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بشن هجمات سيبرانية ضد منشآتها الحيوية، بما في ذلك أنظمة الأسلحة وأجهزة الطرد المركزي النووية، وفق ما جاء في التقرير.
أوضحت تقارير تقنية أن الهجمات قد استهدفت وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة، وكذلك أنظمة التحكم الإشرافي، ما يؤكد ضرورة تعزيز الأمن السيبراني لحماية المنشآت الحيوية.
كما ربطت التقارير بين مجموعة من الهجمات التي نفذتها مجموعة "حنظلة"، والتي يعتقد أنها مرتبطة بالحكومة الإيرانية، ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية، بما في ذلك استهداف البريد الإلكتروني لرئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وتتجه الأنظار نحو مجموعة "سايبر أفنجرز"، والمعروفة أيضا باسم "شهيد كافيه"، والتي بدأت أنشطتها في نهاية العام الماضي، حيث استهدفت العديد من الأهداف في إسرائيل والولايات المتحدة في السنوات الأخيرة.







