مبادرات السعودية الصحية.. عطاء يتجاوز الحدود ويساند الانسان

في بادرة تعكس التزامها بالمسؤولية الإنسانية، نفذت السعودية 2247 مشروعا تنمويا وإنسانيا وتطوعيا في القطاع الصحي حول العالم، بتكلفة تجاوزت 6 مليارات و488 مليون دولار أميركي.
وشملت هذه المشاريع 1953 مشروعا إنسانيا وتطوعيا قدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذراع الإنساني للمملكة، بأكثر من مليارين و259 مليون دولار.
وتظهر جهود السعودية الإنسانية كنموذج يحتذى به في مساعدة الإنسان بغض النظر عن مكانه، حيث جعلت الصحة جسرا للأمل ونافذة للنجاة ورسالة تتخطى الحدود واللغات، وتتجلى هذه الجهود في أبهى صورها مع يوم الصحة العالمي الذي يوافق 7 أبريل من كل عام.
وتنظر السعودية إلى الرعاية الصحية كحق أصيل ومسؤولية إنسانية، واستجابة نبيلة تعيد للمحتاجين والمتضررين عافيتهم وتخفف آلامهم وتمنحهم فرصة جديدة لمواصلة الحياة بكرامة وطمأنينة، دون النظر إلى جنس أو عرق أو لون.
وأسهم مركز الملك سلمان للإغاثة في دعم القطاعات الصحية الدولية خلال جائحة كورونا، من خلال توفير الأجهزة والمستلزمات الطبية الوقائية لمواجهة الفيروس.
وقدم المركز مشاريع صحية نوعية، منها برامج الأطراف الصناعية لخدمة المصابين في اليمن وسوريا، ونور السعودية التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له، ونبض السعودية لأمراض وجراحة القلب، وبرنامج حياة السعودي لمتضرري الزلازل في سوريا وتركيا، وسمع السعودية الذي يعد أكبر حدث إنساني تطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي حول العالم.
ووقع مركز الملك سلمان للإغاثة، على هامش منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع، اتفاقية تعاون مشترك مع منظمة الصحة العالمية لإعداد استراتيجية لاستئصال مرض شلل الأطفال في العالم بقيمة إجمالية تبلغ 300 مليون دولار.
وتدعم الاتفاقية الجهود الدولية للتصدي للمرض في الدول عالية الخطورة مثل باكستان وأفغانستان، وتعزيز البرامج الوطنية في تلك التي قاربت على استئصاله، ورفد الجهود العالمية بالقطاع الصحي في الدول المستهدفة عبر مساندة البرامج الوقائية فيها وتوفير جميع المعينات والمدخلات الضرورية لاستئصال الفيروس.
ورسخ البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة التابع للمركز مكانة المملكة على خريطة المنجزات العلمية، حيث نجح في تحقيق إنجازات نوعية من خلال إجرائه 68 عملية فصل للتوائم منذ عام 1990، وقيم 157 حالة من 28 دولة في 5 قارات حول العالم.
وامتدت جهود المركز في مساندة الجهات الصحية في العديد من الدول كالسودان والصومال والعراق وإندونيسيا ولبنان وتنزانيا وبنغلاديش وسوريا، ليواصل حضوره الفاعل في مختلف الميادين الإنسانية، حاملا رسالة السعودية النبيلة في الوقوف إلى جانب المتضررين والمحتاجين، وترسيخا لقيم الرحمة والعطاء والإسهام في بناء عالم أكثر صحة وعدلا وإنسانية.
ويشار إلى أن مركز الملك سلمان للإغاثة نفذ منذ إنشائه عام 2015، 4234 مشروعا إنسانيا وإغاثيا في مختلف القطاعات الحيوية في 113 دولة بتكلفة تتجاوز 8 مليارات و350 مليون دولار.







