فاتح بيرول يبحث تداعيات أزمة الطاقة مع مؤسسات دولية

يعتزم المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول بحث أزمة الطاقة التي تفاقمت نتيجة الحرب، وذلك مع مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا يوم الاثنين المقبل.
واضاف بيرول عبر منصة إكس أن أزمة الطاقة الراهنة تتطلب تضافرا للجهود وتعاونا دوليا مكثفا، مشددا على ضرورة دعم المؤسسات الثلاث للحكومات في مختلف أنحاء العالم لمواجهة التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الحرب.
واتفق بيرول وجورجيفا وبانغا خلال الأسبوع الماضي على تشكيل فريق تنسيق متخصص يهدف إلى المساعدة في التعامل مع الاضطرابات الإقليمية التي تسببت في واحدة من أكبر حالات نقص الإمدادات في تاريخ سوق الطاقة العالمية.
وأوضحوا أن آلية الاستجابة المحتملة قد تشمل تقديم مشورة سياسية محددة وتقييم الاحتياجات التمويلية المحتملة وتقديم الدعم اللازم، بما في ذلك التمويل بفائدة منخفضة أو معدومة، إضافة إلى أدوات أخرى لتخفيف المخاطر.
وفي سياق متصل، كان بيرول قد صرح لصحيفة لو فيغارو الفرنسية بأن أزمة النفط والغاز الحالية، والناجمة عن إغلاق مضيق هرمز، تعتبر أكثر خطورة من الأزمات التي حدثت في أعوام 1973 و 1979 و 2022 مجتمعة.
وقال إن العالم يواجه صدمة ثلاثية تشمل أسواق النفط والغاز والغذاء، مؤكدا أن إعادة فتح مضيق هرمز تبقى الحل الحقيقي الوحيد لوقف تفاقم الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية.
وحذرت وكالة الطاقة الدولية من أن الدول النامية ستكون الأكثر تضررا من أزمة الطاقة الحالية، وذلك في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز والغذاء وتسارع معدلات التضخم، الأمر الذي يهدد بتباطؤ حاد في النمو الاقتصادي وزيادة أعباء الديون الخارجية.
وذكر بيرول أن الدول الأكثر اعتمادا على الواردات في قارة آسيا، مثل كوريا الجنوبية واليابان وإندونيسيا والفلبين وفيتنام وباكستان وبنغلاديش، ستكون في مقدمة الدول المتضررة، مضيفا أن الدول الأفريقية ستواجه أيضا ضغوطا شديدة بسبب محدودية هامشها المالي.







