زيلينسكي يبحث التعاون الامني في دمشق في زيارة مفاجئة

في زيارة مفاجئة وغير معلنة، وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى دمشق اليوم، حيث يجري مباحثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك وفقا لما ذكرته مصادر سورية مطلعة لوكالة رويترز.
وأفاد أحد المصادر، وهو مستشار حكومي، بأن الزيارة تأتي في إطار سعي كييف لتعزيز التعاون الأمني والاستفادة من الخبرات العسكرية الأوكرانية، خاصة في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
واضاف المستشار الحكومي أن المحادثات بين زيلينسكي والشرع تركز على قضايا الدفاع، وذلك على خلفية التطورات الإقليمية، مشيرا إلى أن سوريا تسعى لتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة التهديدات المختلفة.
وبين زيلينسكي، في تدوينة على منصة إكس، أن زيارته لدمشق تأتي في إطار الجهود الأوكرانية لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي مع دول المنطقة.
وذكرت مصادر مطلعة أن زيلينسكي قام بزيارات مماثلة لعدة دول في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الماضية، حيث عرض استعداد أوكرانيا لتقديم خبراتها في مجال التصدي للهجمات الجوية والصاروخية.
واوضحت المصادر أن أوكرانيا وقعت اتفاقيات تعاون عسكري مع كل من السعودية وقطر، وأنها بصدد إبرام اتفاق مماثل مع الإمارات.
وقال الشرع، خلال تواجده في لندن، إن العمل جار لتحويل القاعدتين العسكريتين الروسيتين المتواجدتين في سوريا إلى مراكز لتدريب الجيش السوري.
واشارت تقارير إلى أن أوكرانيا تعمل على تعزيز علاقاتها مع السلطات السورية منذ التغييرات السياسية التي شهدتها البلاد.
وكشفت مصادر دبلوماسية أن زيلينسكي أرسل وزير خارجيته إلى دمشق في وقت سابق لإجراء محادثات مع القيادة السورية الجديدة، وحثها على إنهاء الوجود الروسي على أراضيها.
واعلن زيلينسكي في سبتمبر الماضي أن أوكرانيا وسوريا استعادتا العلاقات الدبلوماسية رسميا، وذلك بعد لقاء جمع الرئيسين على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ومن جهة أخرى، وصل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى دمشق، حيث من المقرر أن يلتقي بالرئيسين السوري والأوكراني في اجتماع ثلاثي.
واوضحت مصادر في الخارجية التركية أن فيدان سيناقش مع الشرع وزيلينسكي قضايا ثنائية وإقليمية ذات اهتمام مشترك.
وبينت المصادر أن المحادثات ستتناول المشاريع الثنائية لإعادة إعمار سوريا، والجهود المبذولة لدعم بناء القدرات في البلاد.
واكدت المصادر أنه ستتم مناقشة التهديدات التي تواجه الأمن السوري، وتقييم التقدم المحرز في ملف دمج شمال شرق سوريا في الحكومة السورية.
كما سيتم بحث تأثير التطورات الإقليمية على سوريا، وتقييم قضايا إقليمية أخرى، لا سيما الوضع في لبنان.







