تصعيد جنوب لبنان: غارات جوية تطال بيروت والجنوب والبقاع

شهد لبنان اليوم تصعيدا عسكريا ملحوظا، حيث وسعت إسرائيل نطاق غاراتها الجوية لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب والبقاع.
وطالت الغارات في الضاحية الجنوبية حي ماضي ومنطقة الجاموس ومحطة الامانة-تحويطة الغدير في الضاحية، بحسب الوكالة الوطنية للاعلام.
في السياق ذاته، أعلن الجيش الاسرائيلي أنه استهدف مواقع بنية تحتية تابعة لحزب الله في بيروت.
جنوبا، أغار الطيران الحربي على القطراني في قضاء جزين وعلى بلدة تبنين، مستهدفا منزلا غير مأهول، دون وقوع اصابات.
كما أغار على مبنى في بلدة البرج الشمالي، وتوجهت سيارات الاسعاف الى المكان المستهدف.
كذلك استهدف الطيران الاسرائيلي منزلا في بلدة مجدل سلم، وقوارب صيادي الاسماك في ميناء صور، ما ألحق أضرارا جسيمة بالقوارب والمراكب.
وأدت غارة على منطقة الحوش الى أضرار جسيمة بمبنى المستشفى اللبناني الايطالي، مما اضطر ادارة المستشفى الى اتخاذ تدابير احترازية.
أما الغارة بين بافليه والشهابية فأدت الى قطع الطريق العام.
وكان الطيران الحربي الاسرائيلي قد شن فجرا سلسلة غارات عنيفة استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي البرج الشمالي والحوش، اضافة الى غارة أخرى بين طيردبا والعباسية، كما استهدفت غارة بلدة المنصوري.
وأفيد باصابة رئيس مركز الدفاع المدني في صور وعنصرين اخرين بجروح طفيفة وحالات اختناق خلال غارة ثانية استهدفت بلدة الحوش أثناء قيامهم بعمليات الاسعاف، وقد نقلوا الى المستشفى وحالتهم مستقرة.
بالتوازي، تعرضت بلدات ياطر وكفرا وصربين وبيت ليف لقصف مدفعي.
ولاحقا صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن غارتي الجيش الاسرائيلي على الحوش في مدينة صور أدتا في حصيلة أولية الى اصابة أحد عشر مواطنا بجروح، من بينهم ثلاثة مسعفين في الدفاع المدني اللبناني.
ونتجت عن الغارتين أضرار مختلفة في المستشفى اللبناني الايطالي، لكن المستشفى لا يزال مستمرا في عمله.
كما تسببت الغارة على بلدة معركة، قضاء صور، في حصيلة أولية الى اصابة عشرة مواطنين بجروح.
بقاعا، شن الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات على البقاع الغربي خلال ليل أمس وفجر اليوم، استهدفت ثلاث منها بلدة سحمر، كما أغار فجرا على بلدة مشغرة، ما تسبب بسقوط جريحين.
وفي هذا السياق، طالبت بلدية سحمر في البقاع الغربي من المواطنين بعدم التوجه الى جسر سحمر–مشغرة لاحتمال استهدافه مجددا.







