جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-21 - الثلاثاء
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد

تداعيات الحرب ترفع أسعار الأسمدة وتهدد الأمن الغذائي العالمي

  • تاريخ النشر : السبت - pm 03:10 | 2026-03-28
تداعيات الحرب ترفع أسعار الأسمدة وتهدد الأمن الغذائي العالمي

تسببت التوترات الجيوسياسية الأخيرة في تصاعد المخاوف بشأن الأمن الغذائي العالمي، حيث أدت الحرب إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار الأسمدة المعدنية على مستوى الأسواق العالمية، مسجلة زيادة تقدر بنحو 40 في المائة منذ بداية العام، وفقا لخبراء في القطاع.

وأوقفت شركة قطر للطاقة عمليات الإنتاج في أكبر مصنع لليوريا على مستوى العالم، وذلك بعد تعليق إنتاج الغاز إثر الهجمات التي استهدفت منشآت الغاز الطبيعي المسال التابعة لها.

وقال محللو سكوشا بنك ورابوبنك إن مصر، التي توفر 8 في المائة من اليوريا المتداولة عالميا، قد تواجه صعوبات في إنتاج الأسمدة النيتروجينية، وذلك بعد إعلان إسرائيل حالة القوة القاهرة على صادرات الغاز إلى البلاد.

وخفضت الهند، التي تعد أحد أكبر أسواق اليوريا عالميا، إنتاجها في 3 مصانع لليوريا، مع تراجع إمدادات الغاز الطبيعي المسال القادمة من قطر.

وقال فيليب شبينه، المدير التنفيذي للاتحاد الألماني لشركات الزراعة والأغذية، إن وضعا مشابها لما حدث في فبراير 2022 يتكرر، وأضاف أن أسعار الأسمدة النيتروجينية في السوق العالمية تقترب بشكل متزايد من أعلى مستوى بلغته في بداية الحرب الروسية الأوكرانية.

ولا يشعر المستهلكون في أوروبا حتى الآن بتداعيات مباشرة، لأن كثيرا من المزارعين اشتروا أسمدتهم لهذا الربيع قبل بدء الحرب، حسب متحدث باسم اتحاد المزارعين في ولاية بافاريا، ولكن في حال استمرار الحرب لفترة طويلة، من المرجح أن ترتفع تكاليف الإنتاج لدى المزارعين الألمان، وبالتالي أسعار المنتجين، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.

وإنتاج الأسمدة عملية تستهلك كثيرا من الطاقة، وتعتمد بشكل كبير على الغاز الطبيعي كمادة خام، وتشكل الطاقة ما يصل إلى 70 في المائة من تكاليف الإنتاج، ونتيجة لذلك، يتركز جزء كبير من صناعة الأسمدة في الشرق الأوسط، حيث يمر ثلث التجارة العالمية في هذا القطاع عبر مضيق هرمز الذي تعرض لإغلاق شبه كامل منذ بدء الحرب.

ويعبر نحو 20 في المائة من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية من المضيق، وأدى إغلاقه شبه الكامل إلى إجبار منشآت الطاقة في منطقة الشرق الأوسط على وقف الإنتاج.

وأدى ذلك إلى إغلاق مصانع الأسمدة في المنطقة وخارجها، في وقت يستعد فيه مزارعون في الدول الواقعة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية للزراعة الربيعية، وهو توقيت لا يترك مجالا يذكر للتأخير.

وقبل 4 أعوام، لم تتحقق المخاطر التي كان يخشاها بعض الخبراء بشأن الأمن الغذائي العالمي، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن روسيا التي تعد من أهم منتجي الأسمدة في العالم، استفادت من حرب أوكرانيا وزادت من صادراتها من الأسمدة، وفي الوقت الراهن، أقرت أوروبا بشكل تدريجي زيادات جمركية على الأسمدة النيتروجينية الروسية.

وقال متحدث باسم الرابطة الألمانية للصناعات الزراعية إن أسعار الغاز تحدد ما بين 80 و90 في المائة من تكاليف إنتاج الأمونيا والنيتروجين.

وعندما ترتفع أسعار الغاز، ترتفع تلقائيا أسعار الأسمدة، وإذا استخدم المزارعون كميات أقل من الأسمدة، فإن ذلك يؤدي إلى تراجع المحاصيل.

وفي دراسة نشرت عام 2008، قدر عالم البيئة الهولندي يان فيليم إيريسمان وزملاء له أن الهكتار الواحد من الأراضي الزراعية ينتج حاليا محاصيل تعادل ضعف ما كان ينتجه في بداية القرن العشرين، وأن 48 في المائة من سكان العالم يعتمدون في غذائهم على استخدام الأسمدة المعدنية عالميا.

ويمر نحو ثلث اليوريا المتداولة عالميا ونحو 20 في المائة من الأمونيا عبر مضيق هرمز، أما التأثيرات المباشرة على أوروبا فهي محدودة، حيث قال الاتحاد الألماني للصناعات الزراعية إن أوروبا لا تستورد منذ سنوات تقريبا أي أسمدة من منطقة الصراع.

وحسب الاتحاد، يمكن تغطية نحو 75 في المائة من احتياجات الأسمدة النيتروجينية في ألمانيا من الإنتاج المحلي، وأكثر قليلا في حالة أسمدة البوتاس، ولكن التأثيرات غير المباشرة لارتفاع أسعار الغاز والغاز الطبيعي المسال تبقى ملموسة، إذ تؤثر على صناعة الكيماويات والأسمدة الأوروبية.

وكان الارتفاع الكبير في أسعار الغاز في غرب أوروبا خلال حرب أوكرانيا قد تسبب بالفعل في إضعاف صناعة الكيماويات في المنطقة، ولذلك تطالب الصناعات الزراعية في ألمانيا بتعزيز الإنتاج المحلي، وتدعو من بين أمور أخرى إلى فرض رسوم جمركية أعلى أيضا على البوتاس الروسي.

ويرى الاتحاد الألماني للشركات الزراعية والأغذية الأمر بشكل مماثل، إذ تعتبر الرسوم الجمركية أداة مناسبة لجعل الواردات الروسية إلى أوروبا أكثر صعوبة وتقليلها.

وقال شبينه إن في الوقت نفسه، يجب أن يكون ذلك إشارة لتعزيز القدرة الذاتية، وخلال هذا الأسبوع، قامت روسيا بدورها بتقييد صادرات الأسمدة مؤقتا لحماية مزارعيها.

وفي الوقت الراهن، تظل تأثيرات الحرب على غالبية المزارعين الألمان محدودة، حيث قال شبينه إن نحو 80 في المائة من الكميات المطلوبة لفصل الربيع بأكمله موجودة بالفعل في مخازن التعاونيات، ونحو 50 في المائة موجودة بالفعل لدى المزارعين، ولكن المزارعين الذين يضطرون إلى الشراء الآن يواجهون تكاليف مرتفعة.

وقال متحدث باسم اتحاد المزارعين في بافاريا إن التحدي حاليا في توفر الكميات بقدر ما يكمن في تطور الأسعار، وبالنسبة للمزارع التي لم تؤمن احتياجاتها مبكرا، فإن ذلك يؤدي إلى عبء تكاليف ملحوظ.

كما يواجه المزارعون صعوبات إضافية بسبب انخفاض أسعار المنتجين، خصوصا بالنسبة للحبوب، وقال المتحدث باسم الاتحاد إن ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج بالتزامن مع ضعف العوائد يزيد من حدة الوضع الاقتصادي، ويضغط على سيولة المزارع.

وقالت مارينا سيمونوفا، محللة أسواق السلع في أرغوس، إن نحو نصف غذاء العالم يزرع باستخدام الأسمدة، مما يعني أن أي انقطاع طويل الأمد في الإمدادات ستكون له تداعيات واسعة على توفر الغذاء في أنحاء العالم.

وفي بعض البلدان، تمثل الأسمدة ما يصل إلى 50 في المائة من تكلفة إنتاج الحبوب، وحذرت وكالة الأغذية التابعة للأمم المتحدة من أن عددا من الدول منخفضة الدخل كان يعاني بالفعل من انعدام الأمن الغذائي قبل اندلاع الحرب.

وتكتسب الأسمدة القائمة على النيتروجين مثل اليوريا أهمية خاصة على المدى القريب، لأن المحاصيل يمكن أن تتأثر إذا لم يستخدمها المزارع موسما واحدا، ويقل هذا التأثير عادة في حالة الأسمدة الأخرى، مثل المنتجات المعتمدة على الفوسفات والبوتاسيوم.

وتعاني السوق العالمية لليوريا فعلا من نقص في الإمدادات قبل الصراع الحالي، بعدما اضطرت أوروبا إلى خفض الإنتاج بسبب توقف الغاز الروسي الرخيص، وفرضت الصين قيودا على صادرات الأسمدة، بما فيها اليوريا، لضمان الإمدادات المحلية.

الأسمدة
الأمن_الغذائي
الحرب
اقرأ أيضا
الصفدي: ندعم جهود الحكومة اللبنانية في فرض سيادتها الكاملة على أراضيها
الصفدي: ندعم جهود الحكومة اللبنانية في فرض سيادتها الكاملة على أراضيها
2026-04-18
تصعيد إيراني جديد في مضيق هرمز يعيد خلط الأوراق
تصعيد إيراني جديد في مضيق هرمز يعيد خلط الأوراق
2026-04-18
إقبال غير مسبوق على برنامج السياحة الداخلية في الأردن
إقبال غير مسبوق على برنامج السياحة الداخلية في الأردن
2026-04-18
تطورات جديدة في مضيق هرمز وتأثيرها على المفاوضات الإيرانية الأميركية
تطورات جديدة في مضيق هرمز وتأثيرها على المفاوضات الإيرانية الأميركية
2026-04-18
أخبار ذات صلة
خطط مجموعة العشرين لمواجهة أزمة الغذاء والأسمدة تتصدر أجندة المحادثات
خطط مجموعة العشرين لمواجهة أزمة الغذاء والأسمدة تتصدر أجندة المحادثات
2026-04-21
خطوة حكومية جديدة لتعزيز بيئة الأعمال بتمديد مهلة تجديد رخص المهن
خطوة حكومية جديدة لتعزيز بيئة الأعمال بتمديد مهلة تجديد رخص المهن
2026-04-21
بنك الرياض يحقق زيادة في الأرباح بدعم من نمو الإيرادات والتوسع في الأصول
بنك الرياض يحقق زيادة في الأرباح بدعم من نمو الإيرادات والتوسع في الأصول
2026-04-21
تحويل مليار دولار يعزز الاستقرار المالي لباكستان
تحويل مليار دولار يعزز الاستقرار المالي لباكستان
2026-04-21
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026