تصعيد خطير: غارات جوية مكثفة تستهدف مواقع ايران النووية والعسكرية

في تطور لافت، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي غارات جوية واسعة النطاق استهدفت منشآت مرتبطة ببرنامج الأسلحة النووية ومواقع تصنيع عسكرية داخل إيران، وذلك بمشاركة أكثر من 50 طائرة في ثلاث مناطق بشكل متزامن.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن الغارات التي نفذت بناء على معلومات استخباراتية دقيقة، استهدفت البنية التحتية للنظام الإيراني في ثلاث مناطق مختلفة، وشملت ضربات متزامنة على منشآت في أراك ويزد.
واشار ادرعي الى ان من بين الاهداف مصنع الماء الثقيل في اراك، والذي يعتبر بنية اساسية لإنتاج البلوتونيوم المستخدم في الأسلحة النووية، إضافة إلى منشأة في يزد تستخدم لإنتاج مواد متفجرة مرتبطة بعملية تخصيب اليورانيوم.
واضاف ادرعي ان العملية شملت ثلاث موجات من الغارات استمرت لساعات، واستهدفت منشآت مركزية ضمن البرنامج النووي الإيراني، بالإضافة إلى مواقع لإنتاج وسائل قتالية.
وتابع ادرعي ان الضربات طالت أيضاً منشآت للصناعات العسكرية، وموقعاً تابعاً لوزارة الدفاع الإيرانية يستخدم لإنتاج وتطوير عبوات ناسفة متقدمة، إضافة إلى موقع لإنتاج مكونات الصواريخ الباليستية والصواريخ المضادة للطائرات.
واكد ادرعي ان استهداف هذه المواقع يشكل ضربة لقدرات الإنتاج العسكرية للنظام الإيراني، سواء في برنامج الصواريخ الباليستية أو البرنامج النووي.
واختتم ادرعي حديثه بالقول إن الجيش الإسرائيلي يواصل توسيع ضرباته التي تستهدف الصناعات العسكرية الإيرانية، بهدف تقليص قدراتها الإنتاجية.
وكانت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية قد افادت بان غارات اميركية واسرائيلية استهدفت منشاة اردكان، وهي مصنع لمعالجة اليورانيوم في وسط ايران.
وقالت وكالة انباء فارس التابعة للحرس الثوري نقلا عن المسؤول في محافظة مركزي حسن قماري ان مجمع خنداب للماء الثقيل استهدف على مرحلتين بهجوم من العدو الاميركي والصهيوني.
وامس توعد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي برد قاس على الهجمات الاسرائيلية التي استهدفت اكبر مصانع الصلب في ايران ومحطة كهرباء ومواقع نووية مدنية الى جانب بنى تحتية اخرى.
واضاف عراقجي في منشور على اكس ان الهجوم يتناقض مع المهلة الممددة للدبلوماسية التي اعلنتها الولايات المتحدة، مؤكداً أن إيران ستجعل إسرائيل تدفع ثمناً باهظاً على جرائمها.







