تحذيرات امريكية لحماس من تبعات عدم نزع السلاح

وجهت وزارة الخارجية الامريكية تحذيرا لحركة حماس بشان عدم الالتزام ببنود خطة الرئيس دونالد ترمب لوقف اطلاق النار في قطاع غزة والتي تنص على نزع سلاح الحركة.
وكشفت الوزارة ان عدم التزام حماس بنزع سلاحها سيواجه بتبعات صعبة.
وجاء ذلك في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» ردا على عدة اسئلة عبر البريد الالكتروني بشان تطورات اتفاق وقف اطلاق النار في القطاع.
وتزامن ذلك مع طرح «مجلس السلام» خطة لنزع سلاح الحركة بعد حالة من الجمود يشهدها الاتفاق منذ اندلاع حرب ايران.
وقالت الخارجية الامريكية لـ«الشرق الاوسط» ان ادارة ترمب تواصل العمل على تحقيق جميع اهداف اتفاق وقف اطلاق النار بما في ذلك تعزيز الاستقرار في غزة.
وبشان ملف نزع السلاح في قطاع غزة اكدت الخارجية الامريكية ان «حماس» وافقت على خطة الرئيس ترمب ذات البنود العشرين التي تشترط نزع السلاح بوصفه شرطا مسبقا لاي عملية اعادة اعمار وتتضمن الخطة اليات واضحة لفرض تبعات صعبة على اي عدم التزام بذلك.
واشارت الى تصريحات الرئيس ترمب بامكانية تحقيق ذلك الهدف بالطريقة السهلة او الصعبة والطريقة السهلة هي الافضل دائما.
وقال الممثل السامي لقطاع غزة في «مجلس السلام» نيكولاي ميلادينوف في كلمة امام مجلس الامن مساء الثلاثاء انه بالاتفاق مع ضامني اتفاق وقف اطلاق النار (الولايات المتحدة ومصر وتركيا وقطر) تم وضع اطار عمل شامل لنزع السلاح واعادة ادماج الجماعات المسلحة بوصفه شرطا لبدء الاعمار.
ووفق ما نقله موقع الامم المتحدة فان اطار العمل يقوم على 5 مبادئ اولها حسب ملادينوف «التبادلية» حيث سيتم نزع السلاح بالتوازي مع الانسحاب الاسرائيلي المرحلي والثانية الترتيب عبر التعامل اولا مع اخطر الاسلحة والصواريخ والذخيرة الثقيلة والمعدات المتفجرة والبنادق الهجومية لدى الجماعة المسلحة وتحييد الانفاق ثم التعامل اخيرا مع الاسلحة الشخصية عبر عملية تسجيل وجمع.
واكدت مصادر من حركة «حماس» لـ«الشرق الاوسط» الثلاثاء تلقي وفدها مقترحا قبل ايام بشان نزع السلاح من قطاع غزة من قبل الهيئة التنفيذية لـ«مجلس السلام» مشيرة الى تحفظات بشانها واعتبرتها بمثابة «تهديد».
وطرح ترمب خطته للسلام في قطاع غزة قبل ان تعزز اتفاقا لوقف اطلاق النار وتبدا المرحلة الثانية المتعلقة بنزع سلاح «حماس» وانسحاب اسرائيل دون اي تقدم بارض الواقع بشانه قبل ان تحل الحرب الجديدة في المنطقة.
وعن جهود خفض التصعيد في المنطقة الحالية ومستقبلها تحفظت الخارجية الامريكية عن الرد مؤكدة انها لا تعلق على المفاوضات الدبلوماسية الجارية.
والخميس اكد وزير الخارجية الباكستاني اسحاق دار ان محادثات غير مباشرة بوساطة من اسلام اباد تجرى بين الولايات المتحدة وايران في مسعى لوضع حد للحرب في الشرق الاوسط.
واوضح في تغريدة على «اكس» انه في هذا السياق قدمت الولايات المتحدة 15 نقطة يجري التداول بشانها من جانب ايران كما ان الدول الشقيقة مثل تركيا ومصر وغيرها تقدم دعمها لهذه المبادرة.







