جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-26 - الخميس
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية لايف ستايل

خطر صامت في الجامعات البريطانية: كيف تحمي نفسك من التهاب السحايا؟

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 07:40 | 2026-03-26
خطر صامت في الجامعات البريطانية: كيف تحمي نفسك من التهاب السحايا؟

في أروقة الجامعات البريطانية، يتربص خطر خفي يثير قلقا متزايدا لدى مسؤولي الصحة، خصوصا مع تزايد حالات التشخيص الخاطئ تحت ستار "انفلونزا المستجدين".

إنه "التهاب السحايا"، المرض الذي تصنفه منظمة الصحة العالمية بأنه "قاتل" وله القدرة على إنهاء حياة الأفراد، وغالبا ما يترك آثارا جانبية خطيرة وطويلة الأمد.

تتباين أعراض التهاب السحايا بحسب المسبب ودرجة الإصابة، لكنها غالبا ما تبدأ كأعراض مشابهة للبرد أو الانفلونزا، قبل أن تتطور في بعض الحالات إلى كارثة طبية خلال أقل من يوم واحد إذا لم يتم اكتشافها مبكرا.

لم تعد التحذيرات مجرد تنبؤات، بل واقعا ملموسا يعيشه المجتمع البريطاني، فقد أثار تفشي التهاب السحايا في جامعة "كنت" ومدارس منطقة "كانتربري" جنوب شرق انجلترا، حالة من الهلع بعد وفاة شابين في منتصف مارس/اذار الجاري نتيجة إصابتهما بالمرض.

وبحسب وكالة الأمن الصحي البريطانية، وصل عدد الحالات المؤكدة إلى 20 حالة، بينما لا تزال ثلاث حالات أخرى قيد المراجعة، ليصبح العدد الكلي 23 حالة بدلا من 29 حالة تم تسجيلها يوم الأحد الماضي، ولا يزال أربعة أشخاص يتلقون العلاج في وحدات العناية المركزة.

كانت بداية انتشار المرض من نادي "كيمستري" الليلي في كانتربري، حيث تجمع عدد من الطلاب في سهرة شبابية ليلية مزدحمة ومغلقة تعج بالدخان، وهو ما يجعله "بيئة مثالية" لانتقال العدوى بسهولة.

فقد كشفت دراسة نشرت في "بريتيش ميديكال جورنال" وأجريت على المراهقين البريطانيين، أن الذهاب إلى النوادي الليلية والتدخين المشترك يزيد من خطر الإصابة بالعدوى بمقدار أربعة أضعاف، وبالنسبة لطلاب الجامعات الذين يشاركون السكن والحفلات والأنشطة الليلية، تصبح هذه العوامل مجتمعة وصفة مثالية لانتقال البكتيريا بسرعة بين الأصدقاء وزملاء السكن.

يرى خبراء الصحة أن الحرم الجامعي يوفر ظروفا متكاملة تساعد البكتيريا على الانتشار، فالطلاب يأتون من مدن وبلدان مختلفة، يحمل كل منهم سلالات بكتيرية مختلفة في الأنف والحلق، ثم يجتمعون في سكنات مشتركة، وقاعات محاضرات مزدحمة، ووسائل نقل جماعية، وحفلات مغلقة تتصاعد فيها الأدخنة.

ومع انتشار التدخين والسجائر الإلكترونية بين الشباب، تصبح الأغشية المبطنة للمجاري التنفسية أكثر عرضة لالتصاق البكتيريا، لتكتمل بذلك "البيئة المثالية" لانتقال التهاب السحايا في الجامعات.

وفقا للبروفيسور اندرو بولارد، مدير مجموعة اكسفورد للقاحات، فإن ما يحدث في الجامعات يشبه "العاصفة الكاملة"، فالطلاب يجلبون سلالات بكتيرية مختلفة من مدنهم ومجتمعاتهم الأصلية، وحين يلتقون في مكان واحد ويختلطون في قاعات الدراسة والسكن الجامعي والنوادي، تبدأ هذه السلالات في الامتزاج والانتشار.

تحدث الإصابة الخطيرة عندما تجد البكتيريا طريقها من الأنف والحلق إلى مجرى الدم، وصولا إلى السائل المحيط بالدماغ والنخاع الشوكي، ويشتبه الخبراء في أن تفشي "كنت" الأخير حفزه نوع من "النشر الفائق" للبكتيريا، وزاد من خطورته انتشار تدخين السجائر والسجائر الإلكترونية بين الشباب، مما يسهل على البكتيريا الالتصاق بالأنسجة المبطنة للمجاري التنفسية، بحسب "بي بي سي".

حذرت هيئة الصحة الوطنية البريطانية من مجموعة من "الأعراض الحمراء" التي لا يجب تجاهلها أبدا، خاصة لدى الطلاب في بيئة السكن الجماعي:

  • الصداع الحاد: الذي لا يشبه نوبات الصداع العادية.
  • تصلب الرقبة: الشعور بألم عند محاولة لمس الصدر بالذقن.
  • الحساسية من الضوء: انزعاج شديد من ضوء الغرفة أو شاشة الهاتف.
  • الارتباك والهذيان: فقدان القدرة على التركيز أو التصرف بغرابة أو الكلام بشكل غير مترابط.

قد تترافق هذه الأعراض مع حرارة مرتفعة، قيء، نعاس شديد أو رفض الاستيقاظ، خاصة عند المراهقين والشباب.

من أخطر المفاهيم الخاطئة حول التهاب السحايا، فكرة "الانتظار حتى ظهور الطفح الجلدي"، فالحقيقة الطبية الصادمة هي أن ظهور البقع الحمراء أو الأرجوانية التي لا تختفي عند الضغط عليها، يعني أن البكتيريا قد بدأت بالفعل في تسمم الدم، وهذه مرحلة متأخرة جدا وخطيرة.

كما تؤكد مؤسسة الروتاري للبحوث الطبية أن الاعتماد على "اختبار الكوب الزجاجي" كعلامة وحيدة هو مجازفة كبرى، ويجرى هذا الاختبار عن طريق الضغط بكوب شفاف على الطفح، فإذا ظلت البقع واضحة، فهي علامة خطر، لكن القاعدة الذهبية تظل: لا تنتظر الطفح الجلدي، إذا ظهرت الأعراض الأخرى المقلقة، اطلب المساعدة فورا.

وسط هذه "العاصفة" من الاختلاط والسكن المشترك والحفلات، يمكن لعدد من الخطوات الواضحة أن تقلل الخطر بشكل كبير:

  • احصل على اللقاح: تأكد من تلقي لقاح MenACWY قبل أو مع بداية الدراسة الجامعية، وإذا لم تحصل عليه سابقا فاطلبه من طبيب الجامعة أو مركز الرعاية الصحية الطلابي.
  • خفف عوامل الخطر: تجنب مشاركة السجائر أو الشيشة أو أدوات الشرب، وقلل قدر الإمكان من التواجد في أماكن مغلقة شديدة الازدحام لفترات طويلة.
  • انتبه للأعراض الحمراء: لا تتعامل مع صداع حاد غير معتاد، أو تصلب الرقبة، أو الحساسية من الضوء، أو الارتباك على أنها "تعب عابر".
  • لا تنتظر الطفح الجلدي: تصرف مبكرا عند الشك، حتى لو لم يظهر أي طفح على الجلد بعد.
  • تحرك من أجل زملائك: إذا لاحظت على صديقك نعاسا غير طبيعي، أو ارتباكا، أو رعشة رغم دفء الغرفة، فلا تتردد في طلب المساعدة الطبية أو الاتصال بالطوارئ.

تشير تقارير وسائل الإعلام البريطانية إلى قلق متزايد في الأوساط الطبية بسبب انخفاض معدلات الإقبال على اللقاحات بين المراهقين والطلاب، هذا التراجع أفسح المجال لعودة سلالات بكتيرية قاتلة مثل السلالة "دبليو".

لذا دعت الحكومة البريطانية جميع الطلاب الجدد للتأكد من حصولهم على لقاح "MenACWY" قبل الانضمام إلى الجامعة، لأن هذا اللقاح يحمي من أربع سلالات بكتيرية شرسة، وإذا كنت طالبا دوليا أو لم تتلق اللقاح في مدرستك سابقا، فبإمكانك طلبه مجانا من طبيب الجامعة، فهو ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو "بوليصة تامين" على حياتك وسط بيئة السكن المشترك.

كثيرا ما نسمع أو نقرأ مصطلح "الساعة الذهبية" في وسائل الإعلام التي تتناول الأمور الصحية والطبية، وتبرز أهمية هذه الساعة بشكل خاص مع التهاب السحايا، الذي يمكن أن يؤدي إلى الوفاة أو إلى إعاقات دائمة، مثل فقدان السمع أو بتر الأطراف.

لذا يعد "الشك" في الإصابة بالمرض قمة المسؤولية من جانب الشخص، وليس "وسواسا"، فقد ذكرت صحيفة "الغارديان" قصصا لطلاب أنقذوا حياة زملائهم لأنهم "شكوا" فقط في أن شيئا ما ليس على ما يرام.

فزميلك الذي يرتجف رغم دفء الغرفة، أو الذي يرفض الاستيقاظ لتناول الطعام، قد يكون في غيبوبة صغرى نتيجة إصابته بالتهاب السحايا، وسرعة الاتصال بالطوارئ في هذه اللحظة هو الفعل البطولي الذي قد يمنحه عمرا جديدا.

ويقول المسعفون في بريطانيا إنهم يفضلون فحص شخص قد يظهر لاحقا أنه مصاب بإنفلونزا عادية، على فقدان إنسان بسبب تأخر التشخيص.

ونقلت "الغارديان" عن الدكتورة اليزا غيل، المحاضرة الإكلينيكية في كلية لندن للصحة وطب المناطق الحارة، أن "البكتيريا لا تبقى حية في البيئة المحيطة بنفس الطريقة التي يفعلها الفيروس"، وهو ما يعني أن كسر سلسلة هذا القاتل يعتمد بدرجة كبيرة على سرعة اكتشاف الحالات والتصرف إزاءها.

في بيئة الجامعات البريطانية، حيث يتقاسم الطلاب غرف النوم وقاعات الدراسة ووسائل النقل والحفلات الليلية، تصبح المعرفة واليقظة سلاحين حقيقيين، أن تكون الشخص الذي ينقذ زميله لأنك قرأت مقالا أو لاحظت عرضا غريبا ولم تتجاهله، هو البطولة الحقيقية التي قد تفوق أي نجاح أكاديمي.

وفي النهاية، لا يتعلق الأمر بتضخيم الخوف، بل بتحويله إلى وعي عملي ومسؤول يقول: في جامعات بريطانيا، الوعي والشك المسؤول ينقذان الأرواح.

التهاب_السحايا
الجامعات_البريطانية
الصحة_العامة
اقرأ أيضا
الأردن يستكمل تحضيراته لعقد مؤتمر الاستثمار الأردني  الأوروبي 2026
الأردن يستكمل تحضيراته لعقد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي 2026
2026-03-26
الصحة العالمية تواجه تحديات في إيصال الإمدادات الطبية الطارئة
الصحة العالمية تواجه تحديات في إيصال الإمدادات الطبية الطارئة
2026-03-26
تراجع سعر الذهب عيار 21 في السوق الاردنية
تراجع سعر الذهب عيار 21 في السوق الاردنية
2026-03-26
تحذيرات امريكية لحماس من تبعات عدم نزع السلاح
تحذيرات امريكية لحماس من تبعات عدم نزع السلاح
2026-03-26
أخبار ذات صلة
اكتشف احدث تقنيات الامان في عالم السيارات لعام 2026
اكتشف احدث تقنيات الامان في عالم السيارات لعام 2026
2026-03-26
قطر تبتكر: التعليم عن بعد فرصة ذهبية لذوي الإعاقة
قطر تبتكر: التعليم عن بعد فرصة ذهبية لذوي الإعاقة
2026-03-26
العلاقات الاجتماعية المرهقة تسرع الشيخوخة البيولوجية: دراسة تكشف التفاصيل
العلاقات الاجتماعية المرهقة تسرع الشيخوخة البيولوجية: دراسة تكشف التفاصيل
2026-03-26
ثورة في عالم التصميم الداخلي: الذكاء الاصطناعي يلهمك لتصميم منزلك
ثورة في عالم التصميم الداخلي: الذكاء الاصطناعي يلهمك لتصميم منزلك
2026-03-26
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026