جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-24 - الثلاثاء
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية لايف ستايل

خرافة النجاح المبكر: خبراء يكشفون أسرار النوم الصحي

  • تاريخ النشر : الثلاثاء - pm 04:41 | 2026-03-24
خرافة النجاح المبكر: خبراء يكشفون أسرار النوم الصحي

في تحذير حديث، يرى خبراء في علوم النوم أن الترويج لفكرة الاستيقاظ المبكر كطريق مختصر للنجاح والإنتاجية هو تبسيط مخل للواقع، وذلك بالنظر إلى الفروق البيولوجية الهائلة بين الأفراد.

خلال السنوات القليلة الماضية، انتشرت دعوات حماسية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وكتب تطوير الذات تحث على الانضمام إلى ما يسمى بـ "نادي الخامسة صباحا"، باعتباره مفتاحا للانضباط وتحقيق الطموحات، غير أن متخصصين يحذرون من تجاهل هذا الطرح لطبيعة النوم المعقدة واختلاف أنماطه بين البشر.

ويقول اختصاصي علوم النوم، غونتر أمان-ينسون، إن هذه الفكرة تقوم على افتراض ساذج بأن الاستيقاظ المبكر يؤدي تلقائيا إلى الانضباط وبالتالي النجاح، لكنه يوضح أن النوم يخضع لقوانين بيولوجية دقيقة، وأن لكل شخص ساعته الداخلية الفريدة التي يصعب تغييرها جذريا.

وتوضح طبيبة الأعصاب، بيرغيت هوغل، أن الأبحاث الحديثة تصنف أنماطا متباينة من الإيقاع اليومي، فهناك "محبو الصباح" الذين يصلون إلى قمة نشاطهم الذهني والبدني في الساعات الأولى من النهار، في المقابل هناك "محبو المساء" الذين يفضلون السهر ويبلغون أعلى مستويات تركيزهم بعد الظهر أو في المساء.

وتشير إلى أن فرض نمط الاستيقاظ المبكر على الجميع قد يتسبب في الإخلال بمدة النوم الموصى بها، والتي تتراوح بين 7 و9 ساعات يوميا، فالشخص الذي يطمح إلى الاستيقاظ عند الخامسة صباحا يحتاج غالبا إلى النوم قرابة التاسعة مساء، وهو ما يتعارض مع نمط حياة الكثيرين، سواء لأسباب تتعلق بالعمل أو الحياة الاجتماعية.

وبحسب تقديرات أمان-ينسون، فإن حوالي 20-25% من الناس يصنفون ضمن النمط الصباحي، بينما يمثل النمط المسائي نسبة 20-30%، في حين يقع نحو نصف السكان في منطقة وسطى بين النمطين، وهذا يعني أن معادلة "الاستيقاظ المبكر = النجاح" لا يمكن تعميمها على أغلبية المجتمع.

ويؤكد الخبراء أن تجاهل احتياجات الجسم البيولوجية له انعكاسات سلبية على الصحة والأداء، داعين إلى إعادة تقييم مفهوم النجاح بعيدا عن القوالب الجامدة.

ويضيف أمان-ينسون أن الطريق الأمثل لا يبدأ بتغيير وقت الاستيقاظ بالإكراه، بل بفهم حدود الجسم واحترامها، مشددا على أن النوم الجيد هو حجر الزاوية للصحة والرضا والإنتاجية على المدى الطويل، بغض النظر عن الوقت الذي يكون فيه الفرد في قمة عطائه.

وفي هذا السياق، تحدد طبيبة الأعصاب هوغل أربعة عوامل جوهرية للحصول على نوم هانئ وعميق:

  • الظلام: تقليل الإضاءة في غرفة النوم واستخدام ستائر معتمة أو قناع للعين، فالضوء يؤثر بشكل مباشر في الساعة البيولوجية.
  • الهدوء: تجنب الضوضاء قدر الإمكان، حتى الخفيفة منها، لأنها قد تضر بجودة النوم وتقطع مراحله العميقة.
  • الحرارة: الحفاظ على درجة حرارة معتدلة في غرفة النوم، فالجسم ينام بشكل أفضل عندما تنخفض حرارته قليلا.
  • مواعيد الطعام: تجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم مباشرة، مع عدم الذهاب إلى السرير بمعدة فارغة تماما، فالجوع أو الامتلاء الزائد قد يعطلان النوم.

ويرى الخبراء أن الحرمان المزمن من النوم لا يقتصر على ضعف التركيز والذاكرة واتخاذ القرارات، بل يزيد أيضا من حساسية الألم ويؤثر في القدرة على تنظيم المشاعر والتحكم في الانفعالات.

كما تربط دراسات طويلة الأمد بين قلة النوم وزيادة خطر الإصابة باضطرابات التمثيل الغذائي، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.

ويشير أمان-ينسون إلى أن حوالي 95% من الناس لا يحصلون على قسط كاف من النوم، لافتا إلى أن المشكلة لم تعد فردية فقط، بل ترتبط أيضا بأنماط الحياة العصرية، مثل مواعيد المدارس والعمل التي لا تتوافق دائما مع الساعة البيولوجية للكثيرين، خاصة أولئك الذين يميلون بطبيعتهم إلى النمط المسائي.

النوم
الصحة
النجاح
اقرأ أيضا
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
2026-03-19
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
2026-03-19
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
2026-03-19
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
2026-03-19
أخبار ذات صلة
من ورشة خياطة الى دمية تحكي تاريخ المغرب.. قصة نجاح يطو
من ورشة خياطة الى دمية تحكي تاريخ المغرب.. قصة نجاح يطو
2026-03-24
كيف تحمي اطفالك من ضغوط الازمات المالية؟ نصائح تربوية
كيف تحمي اطفالك من ضغوط الازمات المالية؟ نصائح تربوية
2026-03-23
انعش جسدك المرهق بحركات بسيطة وانت جالس
انعش جسدك المرهق بحركات بسيطة وانت جالس
2026-03-23
وداعا للازعاج حلول بسيطة تخلصك من صرير الحذاء المزعج
وداعا للازعاج حلول بسيطة تخلصك من صرير الحذاء المزعج
2026-03-22
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026