توتر في نابلس بعد اقتحام مدرسة ورفع علم اسرائيل

أقدم مستوطنون اسرائيليون على اقتحام مدرسة ثانوية فلسطينية للبنين في بلدة حوارة جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، في خطوة تصعيدية تزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وكشفت مصادر محلية فلسطينية أن المستوطنين قاموا بازالة العلم الفلسطيني عن سارية المدرسة ورفعوا مكانه علم اسرائيل، كما خطوا شعارات عنصرية على جدران المدرسة.
وقالت المصادر إن هذا الاقتحام وقع في مدرسة حوارة الثانوية للبنين الواقعة على الشارع الرئيس للبلدة.
وادانت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية هذا الحادث، واعتبرته انتهاكا صارخا لحرمة المؤسسات التعليمية واعتداء على البيئة التربوية الامنة.
واضافت الوزارة أن هذا الاعتداء ياتي ضمن سلسلة متواصلة من الانتهاكات التي تستهدف المدارس والطلبة والكوادر التربوية، بما يهدد استقرار العملية التعليمية وحق الطلبة في التعلم الامن.
وشددت الوزارة على ضرورة حماية المؤسسات التعليمية ومنع تكرار مثل هذه الهجمات، بما يضمن كرامة الطلبة والمعلمين واستمرارية التعليم.
وكانت بعثات دبلوماسية غربية في القدس ورام الله قد ادانت تصاعد ما وصفته بارهاب المستوطنين والانتهاكات الممارسة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وحملت اسرائيل المسؤولية القانونية بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، معربة عن ذعرها بشكل خاص ازاء عمليات قتل الفلسطينيين خلال الاسابيع الماضية.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين على الممتلكات الفلسطينية، بما فيها المدارس والمنازل والاراضي الزراعية، وغالبا ما يتم ذلك تحت حماية جيش الاحتلال الاسرائيلي، بحسب مصادر فلسطينية.
ويقيم نحو 750 الف مستوطن اسرائيلي في مستوطنات بالضفة الغربية، بينهم نحو 250 الفا في شرقي القدس.
ووفق معطيات فلسطينية رسمية، اسفرت اعتداءات الجيش والمستوطنين الاسرائيليين في الضفة الغربية منذ اندلاع حرب الابادة على قطاع غزة في السابع من اكتوبر عن مقتل اكثر من 1100 فلسطيني واصابة الالاف واعتقال عشرات الالاف.







