جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-22 - الأحد
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

من رماد النزوح إلى ألوان الأمل: غزة تشعل فرحة العيد بدمى شيرين

  • تاريخ النشر : الأحد - pm 12:11 | 2026-03-22
من رماد النزوح إلى ألوان الأمل: غزة تشعل فرحة العيد بدمى شيرين

في قلب قطاع غزة المحاصر، تنبعث قصة أمل من خيمة نزوح متواضعة، حيث تحول شيرين الكردي، البالغة من العمر 36 عاما، خيوطا ملونة إلى دمى تنطق بالفرح، متحدية بذلك قسوة الحرب. فبينما تدمر الصراعات كل شيء حولها، تنسج شيرين حكايات بهجة لأطفال غزة الذين حرموا من طفولتهم.

نزحت شيرين مع عائلتها المكونة من زوجها وخمسة أطفال من مخيم جباليا بعد أن فقدت منزلها، لتجد نفسها في مواجهة واقع مرير. وبين ذكريات دراستها للغة العربية التي لم تجد لها فيها عملا، وبين قسوة النزوح، قررت شيرين أن تخلق فرصتها بنفسها.

تقول شيرين للجزيرة نت إن البحث عن عمل لم يكن مجديا، ومع ندرة ألعاب الأطفال في الأسواق بسبب الحصار، ولدت فكرة صناعة الدمى من خيوط الكروشيه الملونة. فكانت دمى الكروشيه بمثابة مقاومة للغياب، غياب البيت واللعب والفرح.

بدأت الفكرة عندما فقد زوجها عمله كسائق، وتفاقمت الأوضاع المعيشية مع ارتفاع الأسعار. عندها قررت شيرين استغلال مهارتها في حياكة الدمى والفساتين المطرزة لبيعها في موسم العيد، لتعيد البهجة إلى قلوب الأطفال.

تضع شيرين اللمسات الأخيرة على إحدى الدمى، معبرة عن سعادتها بتحويل خيمتها إلى ورشة عمل تبعث الأمل في نفوس الأطفال. وتؤكد أن هذه الدمى ليست مجرد ألعاب، بل هي رسالة بأن العيد ممكن رغم كل الصعاب.

وتضيف شيرين أن كل طفل في غزة يستحق أن يحظى بلعبة في العيد، خاصة بعد أن فقدوا كل شيء. لذلك تحاول توفير ألعاب بسيطة ترسم البسمة على وجوههم وتعيد إليهم شعور الطفولة.

تعمل شيرين في ظروف صعبة داخل خيمة تفتقر إلى الكهرباء والتهوية والمساحة الكافية. ورغم ارتفاع أسعار الخيوط، استطاعت إنتاج دمى بأسعار مناسبة للقدرة الشرائية في غزة.

وتوضح أن هامش الربح قليل جدا مقارنة بالجهد المبذول، لكنها تعمل لساعات طويلة لأن هذا المشروع هو مصدر دخلهم الوحيد.

لا تقتصر مسؤوليات شيرين على العمل فقط، فهي تحرص على تعويض أطفالها عن انقطاعهم عن الدراسة، فتقوم بتدريسهم داخل الخيمة رغم نقص الإمكانيات التعليمية. وتؤكد أن أكثر ما يؤلمها هو الخوف على مستقبلهم التعليمي.

وتبين انها تحرص على تعليمهم الرسم والأشغال اليدوية لتزرع فيهم الأمل، موضحة أنه في ظل غياب البدائل، أصبحت هذه الدمى اليدوية تصل إلى أيدي الأطفال في مخيمات النزوح، ليقبل عليها الأهالي لما تحمله من بساطة ودفء إنساني.

وتطمح شيرين إلى تطوير مشروعها والانتقال من الخيمة إلى مشغل أوسع يضم سيدات يمتلكن مهارات مماثلة، لإنتاج أعمال أكثر احترافية وتسويقها على نطاق أوسع، داعية المؤسسات إلى دعم مشروعها.

من جانبه، يدعم زوجها محمد مصطفى زوجته في كل خطوة، مؤكدا أن الفكرة بدأت كحل اضطراري بعد فقدانه وظيفته. ويضيف أن المسؤوليات كبيرة والحياة صعبة، لذلك كان لا بد من البحث عن أي فرصة للاستمرار.

اما والدها مجدي الكردي، فيرى أن ما تقوم به ابنته يتجاوز حدود العمل، قائلا إن شيرين كانت دائما قوية، وما تفعله اليوم يزيد فخره بها، مبينا انها لم تنتظر المساعدة بل وقفت مع زوجها بشجاعة.

ويضيف والدها انها لا تعيل أسرتها فقط، بل تقدم نموذجا لكل امرأة بأن الظروف مهما كانت قاسية لا يجب أن تكسرها، موضحا ان ما تصنعه اليوم ليس دمى فقط، بل مستقبل لها ولأطفالها.

وترى أختها كوثر الكردي أن شيرين تمثل نموذجا للصبر والإرادة، مؤكدة أنها لم تستسلم للظروف، بل حولت المعاناة إلى دافع للعمل.

تقول زميلتها دعاء عابد للجزيرة نت إن شيرين كانت تدرك صعوبة الطريق، وأن التحدي الأكبر تمثل في تقبل الناس لفكرتها وإمكانية تسويق منتجاتها، لكنها راهنت على مهارتها وإبداعها، وبدعم من محيطها نجحت في إثبات نفسها.

ولا يقتصر مشروع شيرين على كونه مصدر دخل، بل يحمل أبعادا نفسية واجتماعية تعكس قدرتها على التكيف مع واقع قاس. ويؤكد الأكاديمي والخبير في الصحة النفسية المجتمعية أحمد حمد للجزيرة نت أن تجربتها تمثل نموذجا للصمود النفسي، رغم ما واجهته من فقدان المنزل والنزوح وانقطاع الدخل.

ويضيف حمد أنها استطاعت تحويل مشاعر الفقد إلى طاقة إيجابية، عززت ثقتها بنفسها وسعيها للاستقلال، كما منحها العمل شعورا بالسيطرة والمعنى، وأسهم في دعم الأطفال نفسيا عبر ما تقدمه من ألعاب.

وعلى الصعيد الاجتماعي، يرى حمد أن تجربة شيرين تعكس الدور المحوري للمرأة في مواجهة الأزمات، مشددا على أن ما تقدمه يستدعي توفير دعم مادي ونفسي لضمان استمرارية هذا النموذج الإيجابي وحمايته.

غزة
دمى
العيد
اقرأ أيضا
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
2026-03-19
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
2026-03-19
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
2026-03-19
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
2026-03-19
أخبار ذات صلة
تصاعد التوتر بالضفة الغربية: إدانات دولية لاعتداءات المستوطنين
تصاعد التوتر بالضفة الغربية: إدانات دولية لاعتداءات المستوطنين
2026-03-22
امهات فلسطينيات خلف القضبان معاناة متصاعدة في سجون الاحتلال
امهات فلسطينيات خلف القضبان معاناة متصاعدة في سجون الاحتلال
2026-03-21
من قلب بيروت طبيب يواجه آثار الاعتداءات على الاطفال
من قلب بيروت طبيب يواجه آثار الاعتداءات على الاطفال
2026-03-21
مقترح سلام امريكي لحماس مقابل نزع السلاح وتخفيف الحصار عن غزة
مقترح سلام امريكي لحماس مقابل نزع السلاح وتخفيف الحصار عن غزة
2026-03-21
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026