امهات فلسطينيات خلف القضبان معاناة متصاعدة في سجون الاحتلال

كشف نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان اسرائيل تواصل اعتقال 39 اما فلسطينية في سجونها في ظل حرب مستمرة تستهدف الاسرى والاسيرات مطالبا بالافراج الفوري عن الاسيرات ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.
واوضح النادي وهو منظمة غير حكومية بمناسبة يوم الام الموافق ليوم 21 اذار من كل سنة ان من ضمن هؤلاء الامهات صحفيات ومعلمات ومحاميات وطبيبات واكاديميات وربات بيوت.
ويتعرض هؤلاء الاسيرات للتعذيب والتجويع والحرمان من العلاج والعزل الانفرادي الى جانب سياسات القمع والتنكيل الممنهجة وفق نادي الاسير الفلسطيني.
وابرز ان غالبيتهن محتجزات اداريا او على خلفية ما يدعيه الاحتلال بالتحريض عبر مواقع التواصل في اطار سياسة تستهدف الفضاء الرقمي كاداة اضافية للقمع.
واضاف ان الاحتلال صعد اجراءاته بحق الاسرى حيث يواصل منع عائلاتهم من الزيارة ويقيد وصول طواقم اللجنة الدولية للصليب الاحمر اليهم.
وكان تقرير صادر عن مؤسسات الاسرى الفلسطينية كشف ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تحتجز اكثر من 9350 اسيرا ومعتقلا فلسطينيا في سجونها حتى مطلع شهر كانون الثاني 2026 في ظل تصاعد سياسات الاحتجاز دون تهم وظروف اعتقال وصفت بغير الانسانية.
وبحسب المعطيات فان نحو 50% من اجمالي الاسرى والمعتقلين محتجزون دون تهم مثل الاعتقال الاداري او ضمن فئة المقاتلين غير الشرعيين.
ومنذ بدء حرب الابادة على قطاع غزة في 8 تشرين الاول 2023 صعد الجيش الاسرائيلي من عمليات القتل والاعتقال والتجويع والتعذيب الى جانب تخريب وهدم المنازل والمنشات وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية بما فيها القدس التي يعدها المجتمع الدولي اراض محتلة.







