جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-21 - السبت
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

في بيروت.. مدرسة تضيء طريق التعليم لأطفال النزوح

  • تاريخ النشر : السبت - am 07:10 | 2026-03-21
في بيروت.. مدرسة تضيء طريق التعليم لأطفال النزوح

في قلب العاصمة اللبنانية بيروت، حيث يكتظ مركز ايواء بالنازحين، يبرز بصيص أمل في غرفة مزينة بألوان هادئة، انها "مدرسة اللعازارية" التي تسعى لتقديم التعليم للاطفال النازحين.

داخل مبنى اللعازارية الذي تحول الى مركز للايواء، افتتحت "مدرسة اللعازارية"، كما يحب ان يسميها مدير المركز احمد صوفان، في محاولة لاعادة شيء من الروتين اليومي الى حياة التلاميذ.

والمدرسة عبارة عن صف واحد متواضع، ولد بامكانات محدودة، لكنه يحمل معنى كبيرا، اذ تستمر خارج جدرانه تفاصيل النزوح الثقيلة، بينما تحاول هذه المساحة الصغيرة ان تكون استراحة ومتنفسا.

واوضح صوفان ان افتتاح المدرسة يهدف الى ضمان حق الاولاد في التعليم، مبينا ان هذه المبادرة ستستمر حتى عودة التلاميذ الى بيوتهم ومدارسهم الاساسية في المناطق المتضررة.

ومن جهتها، لفتت المعلمة النازحة ردينة دندش الى ان افتتاح هذا الصف يمثل تحديا كبيرا، قائلة "نحاول مساعدة الاولاد على التاقلم مع اوضاع النزوح عبر تعزيز روح التعاون والتضامن والمساعدة". واضافت انهم يعطون حيزا كبيرا للشق النفسي المتعب لدى التلاميذ.

واشارت دندش الى ان غالبية التلاميذ النازحين هم في الصفوف الخمسة الاولى، وقد جمع القائمون على المبادرة صفوف الروضات في صف واحد، بينما ستبدا الدراسة في الصفوف الاول والثاني والثالث بعد العيد في برنامج منظم.

واكدت فاطمة حمية، النازحة من منطقة المريجة، ان هذه الخطوة لاقت ترحيبا بين اهالي الاولاد النازحين، وقالت "عوضا ان يبقى اولادي الثلاثة في الخيمة او في ساحة المبنى اثناء اليوم، باتوا الان يقضون الوقت في هذه المدرسة الصغيرة".

وبينت وزارة التربية والتعليم العالي انها وضعت خطة على مرحلة اولى تنتهي بعد الاسبوع الاول من ابريل تزامنا مع انتهاء عطلة عيد الفصح.

وكشفت الوزارة ان هذه الخطة تتضمن عدة قرارات ومذكرات، ابرزها قرار يقضي بترك الحرية لمديري المدارس الخاصة بالتشاور مع اهالي التلاميذ لتقدير ما ان كانت المنطقة التي تقع فيها المدرسة امنة، ومن ثم اخذ قرار الية التعليم المعتمدة اكان حضوريا او عن بعد.

واضافت الوزارة انها ابقت على المدارس مقفلة في القطاع العام واعتمدت التعليم عن بعد حصرا.

واكدت مصادر مطلعة ان التلاميذ والمعلمين النازحين وجدوا انفسهم امام خيار التعلم عن بعد، وهو امر صعب المنال خصوصا لمن يوجد داخل مراكز الايواء بسبب ضعف الامكانيات اللوجستية وعدم توفرها كالانترنت، فضلا عن ان معظم الاولاد لا يملكون الاجهزة الالكترونية اللازمة للتعلم.

واشار مراقبون الى ان هذه الحالة ولدت جدلا واسعا في الراي العام اللبناني، اذ يعتبر البعض انه كان على الوزارة اعتماد الية واحدة للتعليم بكل انحاء لبنان لضمان مبدا المساواة بين التلاميذ اللبنانيين.

وذكر اخرون ان التعليم يجب ان يستمر باحسن طريقة ممكنة للتلاميذ في المناطق البعيدة كليا عن الاماكن المعرضة للقصف كمناطق المحافظات التالية: جبل لبنان وعكار وطرابلس.

وبين مسؤولون ان العاصمة بيروت تستقبل عددا كبيرا من النازحين الموزعين على اكثر من 60 مركزا، ويعد مركز "اللعازارية" من اكثر المباني استقبالا للنازحين، اذ ياوي نحو 1000 نازح.

واوضح عاملون في المجال الانساني ان هذا المركز اساسا منشاة تجارية تضم عشرات المتاجر ولا يزال بعضها مفتوحا، وبعضها اقفل بسبب الازمة الاقتصادية التي تفاقمت في عام 2020، فضلا عن انه يضم عددا من المقار الرسمية ابرزها وزارة الاقتصاد والتجارة ووزارة البيئة.

وحذرت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من تفاقم الازمة الانسانية في لبنان بشكل متسارع، مشيرة الى ان نحو 700 الف فروا قسرا من منازلهم جراء القصف الاسرائيلي، وان من بين النازحين نحو 200 الف طفل ومراهق يعيشون ظروفا قاسية.

ورغم تاكيد وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد ان الوزارة تعمل على توفير متطلبات الايواء للنازحين، فانها لم تتمكن بعد من الوصول الى جميع المتضررين بسبب الاكتظاظ على الطرقات الذي يعرقل الوصول الى مراكز الايواء ويزيد من صعوبة تقديم المساعدات.

وكشفت السيد ان وزارتها نجحت حتى الان في تلبية احتياجات نحو 70% من النازحين، لكنها اكدت ان الموقف لا يزال يتطلب جهودا مضاعفة لتغطية كافة الحالات، خاصة في ظل استمرار تدفق النازحين من المناطق الجنوبية المتضررة.

وذكر تقرير صادر عن وحدة ادارة مخاطر الكوارث ان عدد مراكز الايواء المفتوحة ارتفع الى 631 مركزا تضم اكثر من 133 الف نازح يمثلون نحو 33 الف عائلة.

كما اشار التقرير الى تزايد الخسائر البشرية منذ استئناف القصف الاسرائيلي على لبنان مطلع الشهر الحالي، الذي خلف 912 قتيلا و2221 مصابا بينهم عشرات الاطفال والنساء.

التعليم
النزوح
بيروت
اقرأ أيضا
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
2026-03-19
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
2026-03-19
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
2026-03-19
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
2026-03-19
أخبار ذات صلة
تحذيرات من كارثة انسانية متفاقمة في غزة مع استمرار القيود
تحذيرات من كارثة انسانية متفاقمة في غزة مع استمرار القيود
2026-03-21
احتجاجات تدفع ترمب لمقاضاة هارفارد مجددا
احتجاجات تدفع ترمب لمقاضاة هارفارد مجددا
2026-03-21
تحريض على الأقصى.. صحفي اسرائيلي يثير الجدل بتغريدة استفزازية
تحريض على الأقصى.. صحفي اسرائيلي يثير الجدل بتغريدة استفزازية
2026-03-21
القسام تبعث برسالة صمود من غزة في عيد الفطر
القسام تبعث برسالة صمود من غزة في عيد الفطر
2026-03-20
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026