تصعيد على الحدود اللبنانية: اسرائيل تشن هجمات برية وتكثف القصف

في تصعيد لافت على الجبهة الشمالية، كثفت اسرائيل من هجماتها على جنوب لبنان، وذلك في محاولة للضغط قبل الدخول في اي محادثات لوقف اطلاق النار.
وتسعى اسرائيل من خلال هذه الاندفاعة الميدانية الى تشتيت قوة المقاومة، وذلك عن طريق توسيع نطاق الهجوم ليشمل عدة محاور في وقت واحد.
وعلى وقع التعزيزات العسكرية الاسرائيلية المتدفقة نحو الحدود، شن الجيش الاسرائيلي هجمات متجددة على محوري الخيام والطيبة، واستأنف تحركاته في محيط مارون الراس وعيترون بالقرب من مدينة بنت جبيل، وافتتح ايضا محور جديد في القطاع الغربي باتجاه بلدة الناقورة.
وترافق هذا التوغل البري مع قصف جوي ومدفعي عنيف، استهدف عشرات البلدات والقرى في العمق اللبناني، حيث اصابت احدى الغارات مركزا للدفاع المدني.
وكشفت مصادر مطلعة ان زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو الى تل ابيب لم تسفر عن اي تجاوب اسرائيلي مع الوساطة الفرنسية.
واظهرت وثيقة مسربة ان الورقة الفرنسية تتضمن ثلاث مراحل لحل الازمة، لكنها لا تتطرق بشكل مباشر الى اعتراف لبناني باسرائيل.
وبينت الوثيقة ان البند الاول ينص على تاكيد دولة لبنان التزامها باحترام سيادة وسلامة اراضي اسرائيل، بينما يشير البند الثاني الى استعداد لبنان للعمل نحو توقيع اتفاق شامل ودائم لعدم الاعتداء مع اسرائيل.
واكدت الوثيقة ان الفقرة الاهم تنص على توقيع اتفاق شامل ودائم لعدم الاعتداء، بحيث يعلن كل من لبنان واسرائيل انتهاء حالة الحرب بينهما، والالتزام بالامتناع عن استخدام اي شكل من اشكال القوة ضد بعضهما.







