رسالة احتجاجية من تطبيق اتصالات تونس تثير جدلا حول الحريات

أثار تطبيق شركة اتصالات تونس جدلا واسعا بعد إرساله رسالة إلى المستخدمين تنتقد الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد، وذلك عقب تعرضه لهجوم سيبراني خلال نهاية الأسبوع.
وانتشرت الرسالة، التي حملت عنوان "صرخة من أجل تونس: الحرية ليست جريمة"، على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معبرة عن استنكارها لما وصفته بـ"تراجع حاد في الحريات" و"أزمة اقتصادية خانقة".
وتساءلت الرسالة عن مصير الوعود والشعارات، مشيرة إلى أن النتيجة هي أن كل من يرفع صوته أو يعبر عن رأيه أصبح مهددا بالسجن والملاحقة القضائية.
وبعد عملية الاختراق، قام العديد من التونسيين بنشر صور للرسالة من هواتفهم على مختلف منصات التواصل الاجتماعي.
وأصدرت اتصالات تونس في البداية بيانا مقتضبا تحدثت فيه عن أعمال صيانة للتطبيق، واكدت لاحقا تعرضه لهجوم سيبراني في بيان ثان صدر ليل السبت الأحد.
وقالت الشركة المملوكة جزئيا للدولة أن تطبيقاتها الرقمية قد تعرضت لهجمة سيبرانية، مبينة أن الإشعار الذي ورد على حسابات بعض الحرفاء لا يمت بصلة إلى نشاط المؤسسة.







