السعودية تتصدى لتهديد جوي وتؤكد التزامها بالسلام الإقليمي

أعلنت القوات الجوية السعودية عن اعتراضها وتدميرها لعدد كبير من الطائرات المسيرة في مناطق مختلفة من المملكة، في تصعيد يأتي وسط جهود مستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي، أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض 25 طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى طائرة أخرى في منطقة الجوف شمال المملكة.
وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في كلمته بمناسبة عيد الفطر، أن المملكة بذلت جهودا حثيثة لدعم السلام في العالم، مشيرا إلى المواقف التي اتخذتها تجاه الأحداث المؤسفة التي تمر بها المنطقة، مبينا أن ذلك يأتي امتدادا لنهج البلاد الثابت في احتواء الأزمات والحفاظ على أمن واستقرار الشرق الأوسط والعالم.
ونقل الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع، إشادة خادم الحرمين الشريفين والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالدور البطولي للقوات المسلحة في الدفاع عن البلاد والحفاظ على أمنها واستقرارها والتصدي للعدوان، وذلك خلال لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عبر الاتصال المرئي.
ونوه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، معربا عن اعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مشيدا بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.
وأشار الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عددا من كبار مسؤولي وزارة الداخلية والقطاعات الأمنية، إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبوها من جهود في حفظ الأمن والاستقرار وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفان في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.
وكان المالكي قد أعلن في وقت سابق عن تصدي الدفاعات الجوية لـ3 صواريخ باليستية، بينها صاروخان أطلقا باتجاه المنطقة الشرقية، وواحد نحو ميناء ينبع، بالإضافة إلى 36 طائرة مسيرة، منها 24 في الشرقية و11 بمنطقتي الرياض والشرقية، لافتا إلى سقوط مسيرة في مصفاة سامرف بمدينة ينبع الصناعية، والعمل جار لتقييم الأضرار.







