غموض يكتنف المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية وباريس تنفي المبادرة

وسط ترقب لامكانية انطلاق مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل برعاية فرنسية، ظهرت تطورات جديدة تلقي بظلال من الشك على هذا المسار، اذ نفت باريس وجود أي مبادرة من الأساس، فيما قلل وزير الخارجية الإسرائيلي من أهمية الحديث عن مفاوضات قريبة.
واضاف جدعون ساعر أنه لا توجد مفاوضات متوقعة في الأيام القريبة، ما أثار تساؤلات حول مستقبل هذه المحادثات المحتملة.
وذكرت مصادر سياسية في تل أبيب أن تصريحات ساعر قد تكون مجرد مناورة، مشيرة إلى أن إسرائيل قد لا تبدأ مفاوضات قبل توقف ما وصفته بـ"هجمات حزب الله".
وبينت وسائل إعلام إسرائيلية أن المفاوضات كانت ستتركز حول "إعلان سياسي" يتضمن اعترافاً لبنانياً بإسرائيل، مقابل اعتراف إسرائيلي بوحدة الأراضي اللبنانية، على أن يبدأ بوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيلي تدريجي وصولاً إلى الانسحاب الكامل عند التوقيع.
على صعيد آخر، أفادت تقارير بأن حزب الله قام بتحويل بعض مناطق في بيروت إلى مناطق أمنية، وفرض قيوداً على السكان، بما في ذلك مطالبة أصحاب المؤسسات التجارية والمدارس بإطفاء كاميرات المراقبة وفصلها عن الإنترنت، بل وقطع التيار الكهربائي عنها.
واوضحت التقارير أنه على الرغم من عدم إعلان الحزب عن أسباب هذه الإجراءات، إلا أنها أثارت مخاوف أمنية بشأن القدرة على ضبط الجرائم والسرقات، واحتمال تسلل عناصر من الحزب إلى المناطق السكنية، مما يعرضها لمخاطر الاستهدافات الإسرائيلية.







