جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-15 - الأحد
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

هدوء نسبي في سماء غزة: هل يتنفس السكان الصعداء مع غياب الزنانات؟

  • تاريخ النشر : الأحد - pm 08:40 | 2026-03-15
هدوء نسبي في سماء غزة: هل يتنفس السكان الصعداء مع غياب الزنانات؟

للمرة الاولى منذ وقت طويل، شهد قطاع غزة انخفاضا ملحوظا في ازيز الطائرات المسيرة، المعروفة محليا باسم "الزنانات"، مما جعل ليالي الخيام تبدو اخف وطأة واكثر هدوءا.

خلف جدران القماش والنايلون، التقطت الاجساد المنهكة المقيمة في الخيام هذا التبدل فورا، وظهر اثره في تفاصيل صغيرة، اذ كشفت تفاصيل دقيقة عن نوم اقل تقطعا، وسحور اكثر هدوءا، واطفال وجدوا فسحة محدودة من الطمانينة.

ولم يكن السكان بحاجة الى خبراء استراتيجيين لربط هذا الصمت النسبي باشتعال الجبهات في ايران ولبنان منذ نحو اسبوعين، لكنهم لم يطمئنوا كثيرا الى هذه السكينة، فهم يعرفون انها ليست سوى استراحة عابرة في حرب لم يئن لها ان تضع اوزارها بعد.

ولا يعني انخفاض ازعاج الطائرات ان العدوان قد توقف، فالقصف واطلاق النار متواصل، خاصة في المنطقة الصفراء التي تبتلع نحو نصف اراضي القطاع، كما ان غياب الطائرات ليس كاملا بل نسبيا، ويختلف بين مناطق شمال القطاع ووسطه وجنوبه.

داخل خيمة في مركز ايواء وسط مدينة غزة، تصف فاطمة صالح كيف باتت ليالي رمضان اكثر هدوءا بعد تراجع اصوات الطائرات المسيرة، وتقول انها لمست هذا التغيير منذ نحو اسبوعين، ومنذ ذلك الوقت، صار الليل اهدأ، وتراجع الخوف الذي كان يسبق النوم ويقطعه.

وتلفت الى ان صوت "الزنانة" كان كافيا ليوقظ ابناءها او يبقيهم في حال ترقب، لانهم ربطوا بينه وبين احتمال القصف، ومع انخفاض التحليق، صار نومهم اكثر استقرارا، واقل تقطعا من السابق.

اما المواطن عصام الداعور، فيختصر التغيير في تفاصيل يومية مباشرة، اذ بين نوم اكثر راحة، وسحور اكثر هدوءا، وليال اقل انهاكا، وبالنسبة اليه، كان صوت "الزنانة" مزعجا جدا كان "نحلة" تطن داخل الاذن، لا في السماء البعيدة.

وفي بيت ادهم ابو شنب، كان الاثر اوضح على اخوته الصغار، فالاطفال كما يروي، كانوا ينامون متاخرين بسبب الخوف من صوت الطيران، مما يجعل ايقاظهم للسحور امرا شاقا.

وبالنسبة الى ايناس غباين، لم يظهر الفرق في النوم وحده، بل في سلوك الاطفال ايضا، فبعد ان كانت "الزنانة" تلازم السماء على مدار الساعة، ويستيقظ الاولاد ليلا وهم يصرخون من الخوف، صاروا الان اكثر هدوءا، واصبح بامكانهم التوجه الى الحمام الخارجي، او الخروج لشراء حاجات بسيطة، من دون القدر السابق من الرهبة.

وفي السياق ذاته، تصف ابتسام الهواري كيف كانت الطائرات المسيرة "تشارك العائلة يومها وليلها"، ففي الخيام التي تفتقر الى ادنى مقومات العزل الصوتي، يخترق الازيز جدران الخيام ويتلف الاعصاب.

وتقول ابتسام "كنا نعيش في حالة ضغط دائم، لا يسمع احدنا الاخر، كانت الزنانة تعيش معنا داخل الخيمة، لا يفصلنا عنها شيء، لكننا الان نشعر براحة كبيرة، ونتمنى ان تستمر".

وانتقل الحديث عن "تراجع ضجيج الزنانات" لمواقع التواصل الاجتماعي، فكتب عاصم النبيه، الصحفي والناطق السابق باسم بلدية غزة، على حسابه في فيسبوك، ملاحظا ان تحليق طائرات الاستطلاع والمسيرات انخفض بوضوح في اجواء قطاع غزة، مع اتساع المواجهة على الجبهتين الايرانية واللبنانية.

وفي تفسيره لهذا الانخفاض، يطرح النبيه اكثر من احتمال، اهمها ان القدرات الاسرائيلية باتت موزعة على ساحات متعددة، بحيث لم تعد غزة تستاثر بالحجم نفسه من الموارد الجوية، رغم استمرار اهميتها.

ولا يقف اثر ازيز الطائرات عند حدود الازعاج، بل يترك بصمة عميقة في الصحة النفسية للسكان، فصوت الطائرات المسيرة لا يسمع في نظر كثيرين كضوضاء عابرة، بل كاشارة انذار دائمة تستدعي معنى الخطر والاستهداف المحتمل.

ويقول الدكتور اسامة عماد، استشاري الصحة النفسية، ان هذه الاصوات تمثل شكلا من التعرض المستمر للخطر، بما يرافقه من توتر دائم وقلق وحالة ترقب، كما تولد شعورا بالعجز وفقدان السيطرة، وتبقي الانسان في احساس بانه مكشوف وغير قادر على حماية نفسه.

ولا يقتصر الاثر على الجانب النفسي، اذ قد يقترن استمرار التعرض للصوت لساعات طويلة باعراض جسدية، مثل خفقان القلب، والصداع، وتقلص العضلات، واضطرابات الهضم، وفقدان الشهية.

وتكون الاثار اشد على الاطفال، وقد تشمل اضطرابات النوم، والكوابيس، والخوف الشديد، والتبول اللاارادي، وصعوبات التركيز والنطق، وازدياد السلوك العدواني لدى الاطفال.

ويرى عماد ان التراجع النسبي والمؤقت في تحليق الطيران المسير وانخفاض الضجيج يتيحان فرصة للاستشفاء واكتشاف الاعراض الناجمة عنه، مبينا ان انخفاض الاصوات يمنح الجهاز العصبي راحة مؤقتة من حالة الاستنفار، ويخفف بعض التوتر النفسي والجسدي، ويحسن النوم بدرجة محدودة، من دون ان يمحو الصدمة.

ويضيف ان هذا الهدوء النسبي قد يساعد على ملاحظة اثار، مثل اضطرابات النوم والخوف والتبول اللاارادي لدى الاطفال، بما يتيح فرصة افضل للانتباه الى المشكلة.

لكنه يشدد على ان ذلك لا يعني التعافي، لان الاعراض الحادة او الراسخة تظل بحاجة الى تدخل طبي وخطة علاجية.

اما اذا عاد ازيز الطائرات الى سابق عهده بحسب الاختصاصي الفلسطيني، فقد يعود الجهاز العصبي الى حالة الترقب والتاهب، مع احتمال عودة او تفاقم اعراض مثل خفقان القلب، والهلع، واضطرابات النوم، والقلق والاحباط، الى جانب اثار اشد على الاطفال في السلوك والتعلم والتركيز.

لا يقتصر الاذى الذي تسببه المسيرات في غزة في نظر حقوقيين على القلق والارق والصداع، بل يمتد الى ما يعد انتهاكا جماعيا لحقوق المدنيين وكرامتهم.

ويرى المحامي علاء السكافي، المدير التنفيذي لمؤسسة الضمير لحقوق الانسان في قطاع غزة، ان استخدام هذه الطائرات يثير اشكالا قانونيا وحقوقيا واضحا، لانها لم تعد بحسب وصفه مجرد وسيلة استطلاع، بل تحولت في طريقة استخدامها الى اداة قتل مباشرة وغير مباشرة من خلال ما تسببه من اذى نفسي.

ويضيف في حديثه ان الضرر لا يقتصر على القتل، اذ ان الصوت المزعج المتواصل على مدار الساعة "يشكل انتهاكا صارخا لحقوق الانسان، ويخلف اثرا عميقا في حياة الناس، الى حد تعذر السماع احيانا بسبب شدة الضجيج".

وبحسب السكافي، فان هذا الاستخدام بما ينطوي عليه من ازعاج دائم وترويع نفسي، يتعارض مع القيم التي يقوم عليها القانون الدولي الانساني، لا سيما حين يستخدم الضجيج لابقاء مجتمع كامل في حالة رهبة او للضغط النفسي عليه.

ورغم انخفاض تحليق الطائرات هذه الايام بسبب انشغال اسرائيل بالحرب على الجبهة اللبنانية والايرانية، فان السكافي يشدد على ان الاحتلال يواصل عدوانه بقصف الاماكن المدنية، وقتل الابرياء.

وخلص تقرير اعدته "وكالة سند" للتحقق الاخباري التابعة لشبكة الجزيرة الى ان اسرائيل حولت غزة بعد الحرب الى مختبر مفتوح لاختبار الطائرات المسيرة واستخدامها في القتل والمراقبة والاستهداف، ثم تسويقها عالميا بوصفها مجربة قتاليا.

ويقول التقرير ان قطاع صناعة المسيرات في اسرائيل بات يضم 30 شركة تنتج 93 طرازا، ويشمل طائرات استطلاع، وهجومية، وانتحارية، وطائرات اقلاع عمودي.

كما رصد اختبار 15 طرازا على الاقل من انتاج 9 شركات داخل غزة، بما في ذلك مسيرات هجومية ومدعومة بالذكاء الاصطناعي، ويوثق التقرير الاثر النفسي لهذه المسيرات، عبر الطنين الدائم الذي يفرض الخوف والضغط على السكان.

غزة
طائرات
مسيرة
اقرأ أيضا
ترامب يكشف عن تحالف دولي لتامين مضيق هرمز
ترامب يكشف عن تحالف دولي لتامين مضيق هرمز
2026-03-14
نظافة العاصمة رؤية عمان تطلق حملة لتطوير ادارة النفايات
نظافة العاصمة رؤية عمان تطلق حملة لتطوير ادارة النفايات
2026-03-14
تصعيد خطير انفجارات تهز القدس بعد رصد صواريخ اطلقت من ايران
تصعيد خطير انفجارات تهز القدس بعد رصد صواريخ اطلقت من ايران
2026-03-14
تحذيرات من طقس متقلب وسيول محتملة تضرب المملكة الاحد
تحذيرات من طقس متقلب وسيول محتملة تضرب المملكة الاحد
2026-03-14
أخبار ذات صلة
غزة تحت وطأة عاصفة رملية تزيد معاناة النازحين
غزة تحت وطأة عاصفة رملية تزيد معاناة النازحين
2026-03-15
حماس تدعو لعدم استهداف دول الجوار وتدين
حماس تدعو لعدم استهداف دول الجوار وتدين "العدوان" على إيران
2026-03-15
تصعيد في غزة: خسائر بشرية في صفوف الشرطة الفلسطينية جراء قصف اسرائيلي
تصعيد في غزة: خسائر بشرية في صفوف الشرطة الفلسطينية جراء قصف اسرائيلي
2026-03-15
العفو الدولية: تبرئة جنود بتهمة تعذيب أسرى فلسطينيين يكرس الإفلات من العقاب
العفو الدولية: تبرئة جنود بتهمة تعذيب أسرى فلسطينيين يكرس الإفلات من العقاب
2026-03-15
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026